انتهت حملة الدراج الفرنسي الشاب بول سيكسا في طواف أوفيرني-رون ألب بشكل مؤلم يوم الأحد، بعد أن اضطر للانسحاب من المرحلة الختامية نتيجة سقوط قوي وإصابات تعرض لها خلال السباق. وكان الدراج البالغ من العمر 19 عاماً يُعد أحد أبرز المرشحين للفوز، بعد موسم قوي وتوقعات كبيرة قبل مشاركته في طواف فرنسا.
وجاءت الضربة الحاسمة يوم السبت عندما تعرض سيكسا لحادث سقوط عند سرعة عالية أثناء نزول منحدر، بعد محاولته تجاوز أحد المنعطفات. وانزلق على الطريق وتعرض لخدوش وإصابات في الذراعين والساقين واليدين قبل أن يتلقى الإسعافات الطبية. وقد جعله الحادث متأخراً بعدة دقائق عن المجموعة الرئيسية، ما أثر بشكل كبير على ترتيبه العام.
ورغم ذلك، أظهر سيكسا عزيمة كبيرة للعودة إلى السباق. وبمساعدة قوية من فريقه "ديكاتلون سي إم إيه سي جي إم"، تمكن من تقليص الفارق والعودة إلى مجموعة المتسابقين بعد أن كان متأخراً بنحو أربع دقائق. كما لفت أداؤه في الصعود الختامي الصعب الانتباه، حيث أنهى المرحلة ضمن العشرة الأوائل، ما نال عليه إشادة واسعة من حيث الصلابة الذهنية والنضج.
ووصف مسؤولو الفريق الحادث بأنه لحظة محورية في مشوار المجموعة، مشيرين إلى روح الوحدة التي أظهرها الفريق في دعم قائده خلال الأزمة. ورغم انسحابه من السباق كإجراء احترازي قبل طواف فرنسا، أكد الطاقم أن القرار جاء لحمايته على المدى الطويل.
وأظهرت الفحوص الطبية أن آثار السقوط العنيف تتطلب عدة أيام من الراحة. ومع ذلك، يسود داخل الفريق اعتقاد بأن هذه التجربة، رغم قسوتها، ستساهم في تطويره مع استمرار صعوده السريع في عالم الدراجات الاحترافية.
ADD A COMMENT :