فرض دوري الدرجة الأولى الوطني (NLO) عقوبات صارمة على نادي غرين بيريت إف سي بعد الاعتداء العنيف على حكام المباراة عقب مواجهة الفريق أمام زامفارا يونايتد إف سي، مؤكداً التزامه بحماية نزاهة كرة القدم النيجيرية.
وفي بيان صادر عن مجلس إدارة الدوري وإدارته، أدان NLO الحادثة بشدة، واصفاً إياها بأنها واحدة من أكثر أعمال العنف إثارة للقلق التي شهدتها المسابقة خلال المواسم الأخيرة.
وكشف الدوري أن أحد الحكام تعرض لإصابات خطيرة خلال الاعتداء، حيث تُرك ينزف على أرض الملعب بعد تعرضه للهجوم.
وأعربت إدارة الدوري عن قلقها البالغ بشأن سلامة الحكام، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات تشكل تهديداً مباشراً لتطور اللعبة وتقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الاحترافية في مختلف مستويات كرة القدم النيجيرية.
كما أوضح الدوري أن نادي غرين بيريت إف سي ارتبط سابقاً بحادثة مشابهة، ما جعل الواقعة الأخيرة تُصنف كمخالفة متكررة تستوجب إجراءات تأديبية حازمة.
وبعد إجراء التحقيقات ومراجعة تقارير المباراة، أعلن الدوري مجموعة من العقوبات بحق النادي.
وتم تعديل نتيجة المباراة، التي انتهت في الأصل بفوز زامفارا يونايتد إف سي بنتيجة 2-0، لتصبح فوزاً بنتيجة 3-0 لصالح الفريق القادم من ولاية زامفارا.
كما فُرضت غرامة مالية قدرها مليون نايرا على غرين بيريت إف سي بسبب السلوك العنيف، مع إلزامه بسداد المبلغ خلال سبعة أيام. إضافة إلى ذلك، أُلزم النادي بدفع تعويض قدره 500 ألف نايرا للحكام المصابين خلال المدة الزمنية نفسها.
وتتمثل العقوبة الأبرز في إيقاف النادي لمدة موسمين كاملين عن جميع أنشطة دوري الدرجة الأولى الوطني، مع سريان القرار على النادي ومسؤوليه.
علاوة على ذلك، طُلب من غرين بيريت إف سي تحديد هوية الشخص المتهم بطعن أحد الحكام وتسليمه خلال 48 ساعة.
وشدد الدوري على أن العنف ضد الحكام لن يتم التسامح معه تحت أي ظرف، مؤكداً أن كرة القدم يجب أن تظل بيئة آمنة للاعبين والحكام والجماهير وجميع الأطراف المعنية.
ودعا NLO الأندية ومشجعيها إلى الالتزام بقيم الروح الرياضية والاحترام واللعب النظيف، محذراً من أن أي حوادث عنف مستقبلية ستواجه بعقوبات أشد.
ومن خلال هذه الإجراءات، بعث الدوري برسالة واضحة مفادها أن حماية حكام المباريات أمر غير قابل للتفاوض، وأن أي تصرفات تسيء إلى سمعة اللعبة ستُواجه بعقوبات حاسمة.
ADD A COMMENT :