استأنفت بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروشوفا أمام محكمة التحكيم الرياضية (CAS) ضد عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات المفروضة عليها بسبب رفضها الخضوع لاختبار منشطات خارج المنافسات. وأكدت محكمة التحكيم الرياضية استلام الاستئناف، رغم أنه لم يتم تحديد موعد للجلسة حتى الآن.
وأوقفت وكالة نزاهة التنس الدولية (ITIA) اللاعبة التشيكية في يونيو بعد فشلها في تقديم عينة عندما حاول مسؤول مكافحة المنشطات إجراء اختبار لها في منزلها يوم 3 ديسمبر 2025. ومن المقرر أن يستمر إيقافها الحالي حتى 21 يونيو 2030.
وأكدت فوندروشوفا أنها لم تستخدم قط أي مواد محظورة، وقالت إنها كانت تعاني من ضغوط جسدية ونفسية شديدة عندما وقعت الحادثة. كما أوضحت أنها شعرت بالقلق على سلامتها بعدما وصل المسؤول إلى منزلها في المساء، ووفقاً لروايتها، لم يثبت هويته بشكل صحيح ولم يتبع الإجراءات المطلوبة.
ووقعت اللاعبة البالغة من العمر 27 عاماً في نهاية المطاف على نموذج رفض الخضوع للاختبار بعد خروجها من المنزل لتمشية كلبها. وبموجب لوائح مكافحة المنشطات، يتعين على لاعبي التنس تقديم معلومات عن أماكن وجودهم خلال فترة محددة كل يوم، ما يسمح للسلطات بإجراء اختبارات مفاجئة خارج أوقات المنافسات.
ورفضت هيئة مستقلة تفسير فوندروشوفا، وخلصت إلى أنها لم تقدم مبرراً مقنعاً لرفض الخضوع للاختبار. كما رفضت الهيئة طلبها بتقليص مدة الإيقاف.
وشددت فوندروشوفا على أنها لم تفشل في أي اختبار منشطات طوال مسيرتها. كما جاءت نتيجة العينة التي قدمتها بعد ثلاثة أيام من الحادثة محل النزاع سلبية، رغم أن رفض الخضوع للاختبار نفسه شكّل مخالفة للوائح مكافحة المنشطات، وهي المخالفة التي عوقبت بسببها.
دخلت فوندروشوفا التاريخ في ويمبلدون عام 2023 عندما أصبحت أول لاعبة غير مصنفة في منافسات فردي السيدات تفوز بالبطولة. كما بلغت نهائي بطولة فرنسا المفتوحة وفازت بالميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية.
ولم تشارك اللاعبة التشيكية في أي منافسات منذ بطولة أديلايد الدولية في يناير، وتراجعت لاحقاً إلى المركز 153 في تصنيف رابطة لاعبات التنس المحترفات (WTA). ويمثل استئنافها أمام محكمة التحكيم الرياضية الآن فرصة لإلغاء العقوبة أو تقليصها، وربما العودة إلى منافسات التنس قبل عام 2030.
ADD A COMMENT :