دخل لاعب وسط منتخب إنجلترا جود بيلينغهام في مواجهة متوترة عقب خسارة منتخب بلاده 2-1 أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، بعدما بدا وكأنه وجه ضربة خفيفة إلى مؤخرة رأس البديل الأرجنتيني فالنتين باركو خلال احتفالات المنتخب الفائز. وأشعلت الواقعة مشادة قصيرة بين لاعبي المنتخبين قبل أن تتم السيطرة على الموقف سريعًا.
وكان باركو، الذي بقي على مقاعد البدلاء طوال المباراة دون مشاركة، قد دخل أرضية الملعب عقب صافرة النهاية للاحتفال مع زملائه بالفوز. وأظهرت اللقطات التلفزيونية بيلينغهام وهو يتجه نحو المدافع الأرجنتيني قبل أن يلمسه من الخلف، ما دفع باركو إلى الرد، بينما تدخل عدد من اللاعبين مع تصاعد التوتر عقب خروج إنجلترا المؤلم من البطولة.
ولم يتم تأكيد السبب الحقيقي وراء تصرف بيلينغهام حتى الآن. إلا أن لقطات من المباراة أظهرت باركو وهو يحتفل بحماس أمام لاعبي إنجلترا بعد هدف التعادل المتأخر الذي سجله إنزو فرنانديز، وهو تصرف قد يكون ساهم في تصاعد التوتر الذي أعقب صافرة النهاية.
وشهدت المباراة أجواءً حماسية منذ دقائقها الأولى، حيث اضطر الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح إلى إدارة مواجهة اتسمت بالخشونة وكثرة المخالفات. كما دخل بيلينغهام في نقاش مبكر مع قائد الأرجنتين ليونيل ميسي بعد تدخل على لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون.
وعقب المباراة، قلل بيلينغهام من أهمية المواجهة القصيرة التي جمعته مع ميسي، موضحًا أن الحديث دار فقط حول إحدى المخالفات، ومؤكدًا أنه لم يكن هناك أي أمر مثير للجدل. كما رفض تفسير الواقعة على أنها تجاوزت حدود التوتر الطبيعي الذي يصاحب المباريات الكبيرة.
وجاء إحباط المنتخب الإنجليزي بعد ضياع فرصة بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966. وكان أنتوني جوردون قد منح منتخب "الأسود الثلاثة" التقدم في بداية الشوط الثاني، قبل أن تقلب الأرجنتين النتيجة عبر هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، بينما صنع ليونيل ميسي الهدفين ليقود حامل اللقب إلى النهائي لمواجهة إسبانيا.
وتحولت الأنظار الآن إلى إمكانية قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمراجعة الواقعة التي حدثت بعد نهاية المباراة. ورغم أن طاقم التحكيم لم يتخذ أي إجراء خلال اللقاء، فإن تقارير أشارت إلى أن فيفا قد يراجع اللقطات المصورة لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات تأديبية بأثر رجعي.
ADD A COMMENT :