كسر المدرب النيجيري الخبير حسن عبد الله صمته بشأن رحيله المثير للجدل عن نادي هارتلاند. وكشف التكتيكي المخضرم أن فترته القصيرة مع النادي الذي يتخذ من أويري مقراً له شابتها عمليات تخريب داخلية ونزاعات مالية. أدار عبد الله فريق "نازي مليونيرز" لمدة شهرين تقريباً خلال حملتهم 2021-2022 في الدوري الوطني النيجيري (NNL).
خلال فترة وجوده في النادي، يدعي عبد الله أنه كان ضحية لمؤامرة خبيثة تنطوي على اتهامات بالرشوة. وذكر أن أفراداً معينين داخل دائرة النادي حاولوا تشويه سمعته لإجباره على الرحيل. وأصر المدرب على أن هذه الاتهامات كانت مفبركة تماماً ومصممة لصرف الانتباه عن قضايا الإدارة الداخلية للنادي.
كان عدم الاستقرار المالي عاملاً رئيسياً آخر ذكره مساعد مدرب "فلاينج إيجلز" السابق. كشف عبد الله أن طاقمه التدريبي ولاعبيه ظلوا دون رواتب لفترات طويلة خلال إقامته. وأكد أنه لا يزال مديناً بمبلغ كبير من المال من قبل نادي هارتلاند بعد مرور عدة سنوات. وأشار إلى أنه أُجبر على مغادرة النادي دون أي دعم رسمي أو تسوية لعقده.
يشغل عبد الله حالياً منصب المدير الفني لنادي واري وولفز في الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم (NPFL). واجه فريقه الحالي مؤخراً عطلة نهاية أسبوع صعبة في أويري، موطن أصحاب العمل السابقين. عانى واري وولفز من هزيمة 3-0 أمام نادي كون خليفة على ملعب دان أنيام يوم الأحد. وسجل أهداف أصحاب الأرض أوتشيتشوكو أونوها ونوروم نميسوما في لقاء الجولة 34.
على الرغم من الخسارة الثقيلة مع واري وولفز، ظل عبد الله مركزاً على طموحات فريقه في الوصول إلى المراكز العشرة الأولى في ترتيب الدوري. وقد أعرب مؤخراً عن تفاؤله بأن "سي سايدرز" لا يزال بإمكانهم تحسين مركزهم قبل اختتام الموسم. ومع ذلك، فمن الواضح أن الرحلة الأخيرة إلى أويري أعادت ذكريات صعبة عن محنته المهنية السابقة في المدينة.
تسلط كشوفات المدرب الضوء على القضايا المتكررة للاحتكاك الإداري والديون في كرة القدم للأندية النيجيرية. لم يصدر نادي هارتلاند بعد رداً رسمياً على هذه الاتهامات المحددة المتعلقة بمؤامرات الرشوة أو الديون المستحقة. وتعد تعليقات عبد الله بمثابة تذكير بالتحديات التي يواجهها المدربون المحليون فيما يتعلق بالأمن الوظيفي والاحترام المهني.
سيتطلع واري وولفز الآن إلى التعافي من هزيمتهم الأخيرة مع دخول موسم الدوري الممتاز مراحله النهائية. لا يزال عبد الله مصمماً على إثبات قيمته التكتيكية رغم ظلال تجاربه السابقة في هارتلاند. ويستمر المدير الفني المخضرم في المطالبة بالشفافية والمعاملة العادلة للأطقم الفنية عبر المشهد الكروي النيجيري.
ADD A COMMENT :