مع دخول العد التنازلي لبطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026 برعاية توتال إنرجيز أيامه الأخيرة، عاشت غانا وكوت ديفوار نتائج متباينة في آخر مبارياتهما التحضيرية، ما وفر مؤشرات جديدة حول مدى جاهزيتهما للعرس القاري.
واكتفت بلاك كوينز الغانية بتعادل سلبي محبط أمام تنزانيا، بينما استعادت كوت ديفوار ثقتها بفوز صعب بنتيجة 1-0 على مالي.
فرضت غانا سيطرتها على الاستحواذ طوال مواجهتها أمام تنزانيا، لكنها عجزت عن ترجمة تفوقها إلى أهداف.
وسيطرت بلاك كوينز على إيقاع المباراة خلال معظم فتراتها، إلا أن التنظيم الدفاعي المنضبط لتنزانيا حرمها من فرص تسجيل واضحة.
كما شكل منتخب تنزانيا تهديداً بين الحين والآخر عبر الهجمات المرتدة، ما أجبر دفاع غانا على البقاء في حالة يقظة.
وسيمنح هذا التعادل مدرب غانا كيم لارس بيوركيغرين الكثير للتفكير فيه، خاصة فيما يتعلق بغياب الفاعلية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب قبل خوض منافسات المجموعة الرابعة الصعبة التي تضم الكاميرون ومالي والرأس الأخضر.
أما بالنسبة لتنزانيا، فقد أكد هذا التعادل صلابة خطها الدفاعي، وسيمنحها دفعة معنوية مع اختتام استعداداتها للبطولة.
وفي المقابل، استعادت كوت ديفوار توازنها بعد خسارتها الأخيرة أمام غانا، بفوزها على مالي بنتيجة 1-0 في ملعب بلدية برشيد.
وقدم المنتخب الإيفواري، الساعي لاستعادة الثقة قبل انطلاق البطولة، أداءً منضبطاً، حيث سجلت غراس روث سيري هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42 بعد استغلالها فرصة للتسجيل.
وضغط منتخب مالي بقوة بحثاً عن هدف التعادل بعد الاستراحة، واستحوذ على الكرة بشكل أكبر وزاد من نسق هجماته، إلا أن دفاع كوت ديفوار ظل متماسكاً وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
ويمنح هذا الفوز المدرب رينالد بيدروس ولاعباته دفعة معنوية مهمة قبل عودة المنتخب إلى كأس الأمم الإفريقية للسيدات بعد غيابه عن النسخ الأخيرة.
ومع اقتراب انطلاق البطولة يوم 26 يوليو في المغرب، سلطت المباريات الودية الأخيرة الضوء على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير لدى أبرز المنتخبات الإفريقية.
وفي الوقت الذي ستسعى فيه غانا إلى تحسين فعاليتها الهجومية، ستستمد كوت ديفوار الثقة من إنهاء استعداداتها بانتصار قبل الانضمام إلى بقية المنتخبات في سباق المنافسة على لقب وافكون.
وقدمت الجولة الأخيرة من المباريات الودية دروساً مهمة لكلا المنتخبين قبل انطلاق البطولة. وستعمل غانا على تطوير هجومها، بينما تأمل كوت ديفوار في البناء على انضباطها الدفاعي وزخم انتصاراتها في المغرب.
ADD A COMMENT :