أعلن عثمان عبد الله، المدير الفني لفريق ريمو ستارز، أن فريقه سيستخدم "القوة الكاملة" في مباراته القادمة بالدوري ضد نادي باراو. ويخوض فريق "سكاي بلو ستارز" حالياً معركة متوترة لتجنب الهبوط من الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم (NPFL). وأكد عبد الله أن الفريق يسافر إلى كانو بهدف وحيد وهو حصد النقاط الثلاث لتعزيز آمالهم في البقاء.
يدخل الفريق هذه المواجهة في الجولة 34 بثقة متجددة بعد فوز حيوي 1-0 على شوتينغ ستارز في ديربي الجنوب الغربي. وفر هذا الفوز الضيق الزخم المطلوب بشدة للفريق الذي يتخذ من إيكيني مقراً له بعد سلسلة من النتائج الصعبة. ويعتقد عبد الله أن الحفاظ على هذه الروح التنافسية أمر ضروري مع دخول الموسم مرحلته النهائية والأكثر حسماً.
تظهر ترتيبات الدوري الحالية ريمو ستارز في وضع غير مستقر، حيث يحتل المركز السابع عشر في الجدول برصيد 40 نقطة من 33 مباراة. وهم يتساوون في النقاط مع كل من إنييمبا وبايلسا يونايتد لكنهم يظلون في منطقة الهبوط بسبب فارق الأهداف الأقل. وفي الوقت نفسه، يحتل خصمهم القادم، نادي باراو، المركز الحادي عشر ويبدو آمناً نسبياً من خطر الهبوط المباشر.
منذ تعيينه في أواخر فبراير، ركز مدرب كانو بيلارز السابق على تحسين المرونة الذهنية للفريق ومستواه على أرضه. وتحت قيادته، حقق ريمو ستارز انتصارين متتاليين على أرضه أبقياهما على مسافة قريبة من الأمان. ومع ذلك، اعترف المدرب بأن سجلهم خارج أرضهم يجب أن يتحسن بشكل كبير إذا أرادوا البقاء في دوري الأضواء الموسم المقبل.
وأشار عبد الله إلى أن كل مباراة متبقية أصبحت الآن بمثابة سيناريو "لا بديل عن الفوز" للاعبيه. وشدد على أن حصد النقاط خارج الديار لا يقل أهمية عن الدفاع عن ملعبهم في إيكيني. وقد أمضى الطاقم الفني الأسبوع في وضع خطة تكتيكية مصممة لتحييد التهديدات الهجومية لنادي باراو مع زيادة فرصهم في التسجيل.
تمثل الرحلة إلى كانو نوعاً من العودة إلى الديار بالنسبة لعبد الله، الذي تمتع سابقاً بالنجاح في المدينة مع كانو بيلارز. ومع ذلك، فإنه لا يزال يركز بشكل بحت على المهمة التي بين يديه وضغوط سباق الهبوط. وأي نتيجة أقل من إيجابية هذا الأسبوع قد تترك ريمو ستارز يواجه صراعاً شاقاً في مبارياته الأربع الأخيرة من الموسم.
ADD A COMMENT :