ومع ضيق هامش الخطأ في مرحلة الدوري، قد تلعب نتائج هذه المواجهات دورًا مهمًا في تحديد مسار كل فريق في البطولة. وستسعى بعض الأندية إلى مواصلة نتائجها الأوروبية القوية، بينما تحتاج فرق أخرى إلى تحقيق الانتصارات لتعويض بدايات مخيبة للآمال.
يستضيف أرسنال فريق ليل على ملعب الإمارات، ساعيًا إلى البناء على سجله المميز في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا. وبدأ أرسنال مشواره في النسخة الحالية بفوز 1-0 خارج أرضه أمام نابولي، بينما خسر ليل بنتيجة 3-2 أمام ريال بيتيس في مباراته الافتتاحية.
حقق المدفعجية 13 انتصارًا متتاليًا في مرحلة الدوري، ولم يتعرضوا سوى لهزيمتين في آخر 31 مباراة خاضوها في هذه المرحلة من المسابقات الأوروبية. وستشكل القوة الهجومية لأرسنال على أرضه مصدر قلق كبير لليل، الذي عانى في مبارياته خارج ملعبه أمام الفرق الإنجليزية.
وسيواجه المدافع السابق لليل، غابرييل، فريقه القديم، بينما يمثل فيكتور غيوكيريس تهديدًا هجوميًا إضافيًا بعد أن سبق له التسجيل في شباك الفريق الفرنسي خلال فترته مع سبورتينغ لشبونة.
السؤال الأبرز: هل يواصل أرسنال مستواه الأوروبي المميز، أم يتمكن ليل من تحقيق مفاجأة في لندن؟
يستقبل أتلتيكو مدريد فريق مانشستر يونايتد في واحدة من أكثر مباريات الأمسية ترقبًا. وبدأ يونايتد مشواره الأوروبي بفوز مقنع بنتيجة 4-0 على صباه، بينما خسر أتلتيكو مدريد أمام ليفربول بنتيجة 2-1.
وحقق مانشستر يونايتد نتائج جيدة تاريخيًا أمام الفرق الإسبانية، لكن أفضلية اللعب على أرضه والانضباط التكتيكي قد يجعلان المواجهة صعبة على الفريق الإنجليزي. وسيسعى الفريق الإسباني إلى حصد أولى نقاطه في مرحلة الدوري، بينما يطمح يونايتد إلى مواصلة زخمه الهجومي في اختبار جديد خارج ملعبه.
السؤال الأبرز: هل تستطيع القوة الهجومية لمانشستر يونايتد التغلب على التنظيم الدفاعي لأتلتيكو مدريد وأفضلية اللعب على أرضه؟
يسافر برشلونة إلى إسطنبول لمواجهة غلطة سراي في مباراة يُتوقع أن تختبر قدراته الهجومية وصلابته الدفاعية. وبدأ الفريق الكتالوني مشواره بفوز كبير بنتيجة 5-1 على فينورد، بينما خسر غلطة سراي أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 3-1.
وشهدت مباريات برشلونة الأوروبية الأخيرة معدلات تهديفية مرتفعة، إذ أسفرت مبارياته الـ31 السابقة في دوري أبطال أوروبا عن 141 هدفًا. ومع ذلك، لا يزال سجله الدفاعي مصدر قلق، بعدما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 16 مباراة متتالية في البطولة.
وسيحظى المهاجم الشاب لامين يامال باهتمام كبير، مع مواصلته السعي نحو تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين المراهقين تسجيلًا للأهداف في دوري أبطال أوروبا. فقد سجل 12 هدفًا في البطولة وهو في سن المراهقة، بفارق هدف واحد عن الرقم القياسي الذي يحمله كيليان مبابي.
وسيعتمد غلطة سراي على دعم جماهيره المتحمسة في ملعبه، رغم سجله الضعيف أمام الأندية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.
السؤال الأبرز: هل يقترب يامال من تحقيق إنجاز أوروبي جديد، وهل يتمكن برشلونة أخيرًا من الحفاظ على نظافة شباكه؟
يستضيف إنتر ميلان فريق كلوب بروج على ملعب سان سيرو، في محاولة للتعافي من سلسلة نتائج صعبة في المسابقات الأوروبية. وتعرض إنتر لست هزائم في آخر سبع مباريات له بدوري أبطال أوروبا، من بينها ثلاث خسائر متتالية، ما يزيد الضغط على الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية.
أما كلوب بروج، فقد اعتاد خوض مباريات أوروبية مليئة بالأهداف، إذ شهدت مبارياته الـ16 الأخيرة في دوري أبطال أوروبا تسجيل 66 هدفًا. ويشير هذا السجل إلى أن الفريق البلجيكي قد يشكل تهديدًا هجوميًا أمام إنتر، الذي يسعى إلى استعادة الاستقرار.
السؤال الأبرز: هل يتمكن إنتر من إنهاء سلسلة هزائمه، أم يستغل كلوب بروج الصعوبات الأخيرة التي يعاني منها منافسه؟
يسافر بايرن ميونخ إلى النرويج لمواجهة فيكينغ إف كيه، مع وجود المهاجم هاري كين ضمن أبرز اللاعبين المنتظر متابعتهم في المباراة.
سجل كين أهدافًا في ثماني مباريات متتالية خاضها في دوري أبطال أوروبا، ما يؤكد أهميته الكبيرة لهجوم بايرن. كما يمتلك النادي الألماني سجلًا تاريخيًا قويًا أمام الفرق النرويجية، واعتاد تقديم عروض هجومية غزيرة بالأهداف في المنافسات الأوروبية.
وسيحاول فيكينغ الاستفادة من اللعب على أرضه، لكن الجودة الهجومية لبايرن تجعله منافسًا قويًا يصعب التغلب عليه.
السؤال الأبرز: هل يواصل كين سلسلته التهديفية ويساعد بايرن على تحقيق انتصار أوروبي مقنع جديد؟
يستضيف لايبزيغ الألماني فريق آيندهوفن الهولندي في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحسين موقعهما في مرحلة الدوري.
عانى لايبزيغ من عدم الاستقرار في المسابقات الأوروبية، إذ لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر 11 مباراة له بدوري أبطال أوروبا، كما استقبل أهدافًا في كل واحدة من مبارياته الـ19 السابقة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويواجه آيندهوفن بدوره سجلًا تاريخيًا صعبًا خارج أرضه أمام الأندية الألمانية، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في 21 مباراة من هذا النوع.
وسينظر الفريقان إلى المواجهة باعتبارها فرصة لاكتساب الزخم وتصحيح نقاط الضعف الدفاعية.
السؤال الأبرز: أي الفريقين سيتمكن من تغيير مساره الأوروبي وحصد نقاط ثمينة؟
يستضيف فياريال فريق نابولي في مواجهة مهمة أخرى، حيث يتطلع الفريقان إلى تحسين سجلهما في دوري أبطال أوروبا.
يدخل فياريال المباراة بعد سلسلة طويلة من النتائج السلبية دون انتصارات في البطولة، بينما واجه نابولي صعوبات في تحقيق الانتصارات خارج أرضه في المنافسات الأوروبية. وسيأمل الفريق الإسباني في الاستفادة من اللعب على أرضه لإنهاء سلسلته المخيبة، لكن نابولي سيكون حريصًا على الرد بعد خسارته أمام أرسنال في الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري.
السؤال الأبرز: هل يتمكن أحد الفريقين من إنهاء نتائجه الأوروبية السلبية واتخاذ خطوة مهمة إلى الأمام في مرحلة الدوري؟
وفقًا للجدول الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يتضمن برنامج يوم الثلاثاء تسع مباريات، على أن تُقام تسع مباريات أخرى يوم الأربعاء 14 أكتوبر. وتبرز مواجهة مانشستر سيتي أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان ضمن أهم مباريات الأربعاء.
لانس ضد سبورتينغ لشبونة
صباه ضد سلافيا براغ
أرسنال ضد ليل
أتلتيكو مدريد ضد مانشستر يونايتد
إنتر ميلان ضد كلوب بروج
غلطة سراي ضد برشلونة
لايبزيغ ضد آيندهوفن
فيكينغ إف كيه ضد بايرن ميونخ
فياريال ضد نابولي
فينورد ضد كومو
لاسك ضد ليفربول
روما ضد ريال مدريد
أستون فيلا ضد فنربخشة
شاختار دونيتسك ضد أيك أثينا
بودو/غليمت ضد بوروسيا دورتموند
مانشستر سيتي ضد باريس سان جيرمان
ريال بيتيس ضد بورتو
سلوفان براتيسلافا ضد شتوتغارت
ومع مشاركة أبرز الأندية الأوروبية على مدار ليلتين، تعد الجولة الثانية اختبارًا مهمًا للفرق الساعية إلى إثبات مكانتها في مرحلة الدوري. وتتجه الأنظار يوم الثلاثاء إلى أرسنال وبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر يونايتد، بينما يشهد الأربعاء المواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.
ADD A COMMENT :