نجح توتنهام هوتسبير في تأمين بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز بطريقة درامية، بعد فوزه الصعب 1-0 على إيفرتون يوم الأحد، ليُنهي موسماً مضطرباً بتنفس الصعداء على أرضه.
وكان البرتغالي جواو بالينيا هو البطل الحاسم في المباراة، بعدما سجل هدفاً مهماً قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، وهو الهدف الذي ضمن في النهاية بقاء السبيرز في دوري الأضواء.
وجاءت النتيجة لتجنب توتنهام سيناريو الهبوط الكارثي، والذي كان سيُعد أول سقوط للفريق من الدوري الممتاز منذ عام 1977. وجاء هذا الفوز في لحظة حرجة بعد موسم صعب وضع النادي في خطر حقيقي حتى الجولة الأخيرة.
ولم يكن فوز وست هام يونايتد المقنع 3-0 على ليدز يونايتد ذا تأثير في سباق البقاء، حيث أنهى توتنهام الموسم في المركز السابع عشر برصيد 41 نقطة، متقدماً بنقطتين على منافسه اللندني الذي هبط بدلاً منه.
ومنذ توليه المسؤولية قبل أكثر من شهر بقليل، نجح روبرتو دي زيربي في قيادة تحول ملحوظ للفريق، حيث أخرجه من منطقة الهبوط وقاده خلال مرحلة ختامية مليئة بالتوتر.
وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة توتراً كبيراً، خاصة خلال 10 دقائق من الوقت بدل الضائع، حيث كان كل تشتيت من لاعبي توتنهام يقابل بهتافات عالية من الجماهير القلقة. وعند إطلاق صافرة النهاية، عمّت مشاهد الفرح والارتياح أرجاء الملعب.
ADD A COMMENT :