تشهد المنتخبات الوطنية النيجيرية موجة جديدة من الاهتمام من اللاعبين المولودين في الخارج الذين يسعون لتغيير ولائهم الدولي. ويأتي هذا الاتجاه بعد تاريخ طويل من الرياضيين ذوي الاهتمامات المزدوجة، مثل أليكس إيوبي وأديمولا لوكمان، الذين اختاروا "النسور الخارقة" على دولهم الأوروبية التي ولدوا فيها. وقد انتقل التركيز الحالي نحو حارس مرمى ريكسهام آرثر أوكونكو وقلب دفاع تشيلسي توسين أدارابيويو كإضافات محتملة تالية للفريق.
لقد اقترب آرثر أوكونكو رسميًا خطوة أخرى من تمثيل نيجيريا بعد أن وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على انتقاله الدولي من إنجلترا. وقد استمتع لاعب شباب أرسنال السابق بموسم متميز، مما أدى إلى مطالبات بضمه إلى تشكيلة المنتخب الوطني الأول. ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن قسم حراسة المرمى مستقر حاليًا مع وجود ستانلي نوابالي ومادوكا أوكوي الراسخين في التسلسل الهرمي.
وفي المقابل، يظل الوضع المحيط بتوسين أدارابيويو لاعب تشيلسي معقدًا بسبب تردده الملحوظ. وتشير التقارير إلى أن المدافع ربما لا يزال ينتظر استدعاءً متأخرًا لتشكيلة "الأسود الثلاثة" الإنجليزية. وقد أعاد هذا التردد إشعال نقاش حاد بين المشجعين واللاعبين السابقين بشأن دوافع النجوم ذوي الجنسية المزدوجة.
وقد أعرب قائد النسور الخارقة السابق جون ميكيل أوبي مؤخرًا عن معارضة قوية للاعبين الذين يعاملون نيجيريا كخيار ثانوي. وجادل ميكيل بأن المنتخب الوطني لا ينبغي أن يكون "مكباً" لأولئك الذين ترفضهم الدول الأوروبية. وأشار إلى حالات تاريخية التزم فيها اللاعبون تجاه نيجيريا فقط بعد أن أدركوا أن طموحاتهم الدولية الأساسية لم تعد قابلة للتحقيق.
وأشار محلل كرة القدم أدفا أولواغبينغا فيستوس إلى أن التأثير الأبوي والهوية الشخصية يلعبان أدوارًا مهمة في هذه القرارات المهنية. واستشهد بقصص نجاح مثل أولا أينا، الذي انتقل من نظام الشباب الإنجليزي ليصبح ركيزة أساسية لنيجيريا. وبينما أثبت أينا وإيوبي جدارتهما، لا يزال النقاد متشككين في اللاعبين الذين يؤجلون التزامهم حتى أواخر العشرينيات من عمرهم.
فيما يتعلق بخط الدفاع، يتساءل بعض الخبراء عما إذا كان أدارابيويو بإمكانه إزاحة الأساسيين الحاليين مثل كالفين باسي أو بنجامين فريدريكس. يجب على الطاقم التدريبي الآن الموازنة بين الرغبة في خبرة الدوري الإنجليزي الممتاز والحاجة إلى لاعبين ملتزمين تمامًا بالقميص. يوفر تدفق المواهب عمقًا ولكنه يمثل أيضًا تحديًا تكتيكيًا وثقافيًا للاتحاد النيجيري لكرة القدم.
ADD A COMMENT :