أعربت المدربة الرئيسية لتشيلسي، سونيا بومباستور، عن إحباطها الشديد من معايير التحكيم في كرة القدم النسائية بعد الهزيمة 3-1 أمام أرسنال. تأخر "البلوز" في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات على ملعب الإمارات يوم الثلاثاء. ومع ذلك، طغى على المباراة قراران مثيران للجدل شهدا إلغاء أهداف لتشيلسي من قبل الحكمة وتقنية الفيديو (VAR).
جاءت اللحظة الأكثر إثارة للجدل قبل نهاية الشوط الأول مباشرة بينما كان تشيلسي متأخراً 2-0. وبدا أن فيرلي بورمان قد قلصت الفارق عندما سجلت برأسها من ركلة حرة نفذتها ساندي بالتيمور. ومع ذلك، ألغت الحكمة الرومانية ألينا بيسو الهدف بداعي وجود خطأ مزعوم على لايا كودينا. وعلى الرغم من مراجعة تقنية الفيديو، لم يتم إلغاء القرار، مما ترك بومباستور ولاعباتها في حالة ذهول واضحة على خط التماس.
وصرحت بومباستور بعد المباراة أن المستوى الحالي للتحكيم "ليس جيداً بما يكفي" للمستوى النخبوية في المسابقة. وجادلت بأن اللاعبات يعملن بجد طوال الأسبوع للأداء ويستحققن تحكيماً كفؤاً في المقابل. واقترحت المدربة الفرنسية أن الحل قد يتضمن جلب أفضل الحكام من لعبة الرجال إذا لم يتمكن الطاقم الحالي من تلبية المعايير المطلوبة.
وكان أرسنال قد عزز تقدمه مبكراً عبر أهداف ستينا بلاكستينيوس وتسديدة بعيدة المدى مذهلة من كلوي كيلي. ورغم أن لورين جيمس قلصت الفارق للضيوف بجهد رائع في الدقيقة 66، إلا أن أليسيا روسو أعادت فارق الهدفين بعد عشر دقائق. كما أُلغي هدف ثانٍ لتشيلسي سجلته كاديشا بوكانان في وقت متأخر من المباراة بداعي وجود خطأ على الحارسة أنيكي بوربي.
تترك هذه النتيجة أرسنال، بطل أوروبا الحالي، في وضع مريح قبل مباراة الإياب. سيشعر تشيلسي بالظلم بعد اصطدام الكرة بالعارضة مرتين عبر جيمس وأليسا طومسون في الدقائق العشر الأولى. وأقرت بومباستور بأنها بينما تدعم استخدام تقنية الفيديو، إلا أنها تكون فعالة فقط عندما تدار من قبل الأشخاص المناسبين الذين يفهمون الطبيعة البدنية للرياضة.
يواجه "البلوز" الآن تحدياً كبيراً لتعويض فارق الهدفين عندما يستضيفون "الغانرز" في ستامفورد بريدج في الأول من أبريل. وظلت بومباستور متحدية، مؤكدة أن فريقها لديه الجودة لقلب الطاولة إذا توفرت له منصة عادلة. سيتأهل الفائز في هذه المواجهة اللندنية الخالصة إلى نصف النهائي في سعيه نحو المجد الأوروبي.
ADD A COMMENT :