Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

ستة نجوم بجذور نيجيرية يطاردون المجد في دوري أبطال أوروبا مع اقتراب نصف النهائي

Posted : 17 April 2026

 

من المقرر أن يبدأ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/26 في 28 أبريل، ويضم ستة لاعبين يتمتعون بتراث نيجيري قوي. وبينما يهيمن هؤلاء الرياضيون على أكبر مسرح في كرة القدم للأندية، فإن أديمولا لوكمان، لاعب أتلتيكو مدريد، هو الوحيد الذي يمثل حالياً منتخب "سوبر إيجلز" النيجيري. أما النجوم الخمسة المتبقون فقد كرسوا مستقبلهم الدولي لإنجلترا وفرنسا وألمانيا، مما أثار جدلاً حول الفرص الضائعة لنيجيريا في استقطاب المواهب.

أصبح أديمولا لوكمان رمزاً للنجاح في مسار المغتربين منذ تغيير ولائه من إنجلترا في عام 2022. الجناح البالغ من العمر 28 عاماً، والذي انتقل إلى أتلتيكو مدريد من أتالانتا في فبراير 2026، حصل بالفعل على الميداليات الفضية والبرونزية في كأس الأمم الأفريقية مع نيجيريا. وصلت مسيرته إلى آفاق جديدة بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا من الكاف لعام 2024، ولا يزال الممثل الوحيد لأبطال أفريقيا ثلاث مرات في المربع الذهبي.

يمتد خزان المواهب عبر أندية النخبة في أوروبا، حيث يمتلك بايرن ميونيخ وأرسنال عمقاً كبيراً من اللاعبين ذوي الجذور النيجيرية. يضم بايرن ميونيخ جمال موسيالا ومايكل أوليس، والأخير سجل رقماً مذهلاً بلغ 20 هدفاً و27 تمريرة حاسمة هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، تعززت مسيرة أرسنال نحو نصف النهائي بفضل الثلاثي بوكايو ساكا، ونوني مادويكي، وإيبيريتشي إيز، وجميعهم يلعبون للمنتخب الإنجليزي.

أعرب قائد سوبر إيجلز السابق، صنداي أوليسيه، مؤخراً عن أسفه لعدم قدرة الاتحاد على تأمين لاعبين مثل أوليس قبل التزامهم مع العمالقة الأوروبيين. وجادل بأن خط الهجوم الذي يضم هؤلاء النجوم الستة كان من المرجح أن يمنع فشل نيجيريا في التأهل لكأس العالم 2022 و2026. التباين صارخ، حيث تستمر إنجلترا وفرنسا في الازدهار عالمياً باستخدام لاعبين كان بإمكانهم ارتداء القميص الأخضر والأبيض.

وردد الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية إيمانويل بابايارو هذه المشاعر، منتقداً اتحاد نيجيريا لكرة القدم (NFF) لافتقاره إلى استراتيجيات المشاركة المبكرة. وأشار إلى أنه بحلول الوقت الذي تقترب فيه نيجيريا من هؤلاء المواهب مزدوجي الجنسية، غالباً ما يكونون مدمجين بالفعل في أنظمة أوروبية منظمة تنظيماً جيداً. تظل هذه الفجوة الإدارية عقبة رئيسية في تحويل التراث إلى تمثيل نشط للمنتخب الوطني الأول.

على الرغم من الانقسام الدولي، يواصل عشاق كرة القدم النيجيريون دعم هؤلاء اللاعبين باعتبارهم "أبناءهم" بغض النظر عن القميص الذي يرتدونه. ومع تحديد موعد المباراة النهائية في 30 مايو في "بوشكاش أرينا" في بودابست، فإن لاعباً واحداً على الأقل بجذور نيجيرية مضمون للتنافس على الكأس. بالنسبة لاتحاد نيجيريا لكرة القدم، يمثل نجاح هؤلاء النجوم مصدر فخر وتذكير في آن واحد بضرورة وجود هياكل استكشاف أقوى.

 

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :