انتهت المسيرة الرائعة لفريق وستغيت إف سي في كأس رئيس الاتحاد لعام 2026 يوم الثلاثاء بعد هزيمة صعبة بنتيجة 3-1 أمام فريق ناساراوا يونايتد، الناشط في الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم، في مواجهة دور الـ 64 التي أقيمت على ملعب جامعة الأمير أبو بكر أودو في أنيغبا بولاية كوجي.
وعلى الرغم من النتيجة النهائية، نال حراس البوابة الثناء على أدائهم الشجاع والمنضبط ضد فريق عمال المناجم الأقوياء الأكثر خبرة، حيث لم يتأثروا إلا بسبب مواقف الكرات الثابتة المكلفة في لحظات حاسمة من المباراة.
وبدأ وستغيت المباراة بقوة وأظهر قشوراً قليلة من الخوف ضد خصمهم في الدرجة الأولى، مستمتعين بفترات من الاستحواذ وخلق لحظات هجومية واعدة في المراحل الأولى. وتسبب فريداي أوموريجي في مشاكل مبكرة بتمريرة خطيرة داخل المنطقة، بينما كاد أوباليي إيليجا أن يكسر التعادل في منتصف الشوط الأول بجهد أكروباتي مذهل أجبر حارس مرمى ناساراوا يونايتد على القيام بتصدٍ حاسم.
ولمعظم فترات الشوط الأول، ظلت المنافسة متوازنة تماماً حيث بحث كلا الجانبين عن ثغرات. ومع ذلك، وجد ناساراوا يونايتد في النهاية طريق الشباك في الدقيقة 40 بعد ارتباك أمام المرمى عقب رمية تماس طويلة. وسمح انزلاق حارس مرمى وستغيت للكرة أن تسقط بشكل مثالي أمام فريق الدوري الممتاز، الذي استغل الموقف ليأخذ زمام المبادرة.
وضاعف عمال المناجم الأقوياء تقدمهم بعد ثلاث دقائق فقط، معاقبين وستغيت مرة أخرى من كرة ثابتة حيث تم تحويل ركلة حرة نُفذت بإتقان برأسية داخل الشباك لتمنح ناساراوا يونايتد التقدم بهدفين في الشوط الأول.
وعازماً على الرد، عاد وستغيت من الاستراحة بطاقة متجددة ونوايا هجومية. وكاد أوموشادي صامويل أن يقلص الفارق بعد وقت قصير من استئناف اللعب بكرة ساقطة جريئة أخطأت الهدف بقليل.
وسعى المدرب يعقوب إبراهيم إلى تغيير الزخم في الدقيقة 67 بإدخال فيستوس إيليغبيدي وإيسوسا أولريش بدلاً من لوسيوس جوزيف وإيديموديا كلفن، وهي خطوة أضافت طاقة جديدة للعب الهجومي لحراس البوابة.
وأثمر إصرار وستغيت أخيراً في الدقيقة 83 عندما كان البديل فيستوس إيليغبيدي الأسرع رد فعل لمتابعة تسديدة إدريس شيتو المرتدة، وراوغ بهدوء مدافع ومراقب خطه قبل أن يسكن الكرة في الشباك ليشعل آمالاً في عودة دراماتيكية.
ومع ذلك، كانت تلك الآمال قصيرة الأجل، حيث استعاد ناساراوا يونايتد تقدمه بفارق هدفين بعد دقيقتين فقط بطريقة دراماتيكية، مسجلاً مباشرة من ركلة ركنية ليحسم الفوز 3-1 ويحجز مقعده في الدور التالي.
وعلى الرغم من إقصائه، غادر وستغيت إف سي المسابقة برأس مرفوعة بعد عرض حماسي أمام خصم من النخبة. وسلط الأداء الضوء على مرونة الفريق، وتنظيمه، وإمكاناته المتنامية مع استمرار تطور التشكيلة الشابة.
وفي رد فعله بعد المباراة، أشاد المدير الفني لوستغيت يعقوب إبراهيم بلاعبيه على التزامهم رغم النتيجة المخيبة للآمال.
وقال: "نحن محبطون بالطبع من النتيجة لأننا جئنا إلى هنا ونحن نؤمن بأنفسنا ونأمل في التقدم، ولكن يجب أن أشيد باللاعبين على جهدهم وشخصيتهم طوال المباراة".
"شعرت أننا تنافسنا بشكل جيد لفترات طويلة، خاصة ضد فريق متمرس للغاية في الدوري الممتاز. لسوء الحظ، حُسمت المباراة بمواقف الكرات الثابتة، وفي هذا المستوى تعاقب على الأخطاء الصغيرة".
"كان رد فعل الفريق بعد التأخر بهدفين إيجابياً، وإحراز الهدف أظهر العقلية والروح القتالية داخل هذه التشكيلة".
"هناك بالتأكيد دروس يجب استخلاصها من هذه المباراة، وهذه هي أنواع التجارب التي تساعد الفريق الشاب على التحسن. سنواصل العمل بجد، والحفاظ على تركيزنا، والاستمرار في البناء نحو المستقبل".
ويرسم الجهد الباسل من حراس البوابة مساراً واعداً للتشكيلة النامية رغم خروجهم من البطولة الوطنية. وسمح استغلال الكرات الثابتة الحاسمة لناساراوا يونايتد بتأمين التأهل، بينما ينقل وستغيت إف سي تركيزه إلى أهداف التطوير المستقبلية. وسيكون النمو التكتيكي والمرونة التي ظهرت في أنيغبا بمثابة ركيزة أساسية للفريق في المسابقات القادمة.
ADD A COMMENT :