وردّ نابولي في كل مرة — أولًا عبر ليوناردو سبيناتزولا ثم عن طريق الوافد الجديد أليسون سانتوس الذي أنقذ نقطة ثمينة لأصحاب الأرض بهدف متأخر. ولم تحافظ النتيجة على سلسلة نابولي الخالية من الهزائم على أرضه فحسب، بل أبقت أيضًا الفريقين في قلب الصراع المحتدم على المراكز الأوروبية.
وفي مواجهات وسط الجدول، حقق ساسولو فوزًا مهمًا خارج أرضه بنتيجة 2-1 على أودينيزي، مؤكدًا صلابته خارج الديار ومضيفًا زخمًا لحملته هذا الموسم. كما انتزع بارما انتصارًا شاقًا 2-1 على هيلاس فيرونا، وهو فوز يمنحه متنفسًا في صراع الهبوط ويزيد الضغط على فيرونا لإيقاف تراجعه.
وفي لومبارديا، انتهت مواجهة كريمونيزي وجنوى بالتعادل السلبي، بعدما فشل الطرفان في استغلال الفرص المتاحة، ليحصد كل فريق نقطة تُبقيهما متقاربين في المناطق السفلى من الترتيب.
أما بولونيا فحقق فوزًا صعبًا 2-1 على تورينو في ديربي تنافسي، نتيجة تعزز طموحاته في وسط الجدول وتُبقيه بعيدًا نسبيًا عن منطقة الخطر.
جولة الأحد أبرزت عمق وتوازن الدوري الإيطالي على عدة جبهات. أداء نابولي القتالي للعودة في مباراة تحت ضغط كبير يعكس إصراره على حجز مقعد في دوري الأبطال، لكنه في الوقت ذاته يُظهر نقاطًا أهدر فيها فرصًا ثمينة. كما جسدت مواجهة أودينيزي وساسولو شراسة المنافسة على المراكز خارج الستة الأوائل.
في القاع، منح فوز بارما دفعة معنوية مهمة في معركة البقاء، بينما تشير تعادلات كريمونيزي وجنوى إلى أن صراع الهبوط لا يزال مفتوحًا على كل الاحتمالات. كما يؤكد انتصار بولونيا بفارق ضئيل أن التفاصيل الصغيرة باتت تحسم نتائج الديربيات والمباريات المرتبطة بالبقاء.
ومع تقدم الموسم، تبدو نتائج مثل مواجهات الأحد — التي شهدت تعادلات درامية وانتصارات بفارق ضئيل ومباريات متقاربة في مختلف مراكز الجدول — مرشحة لأن تكون حاسمة في تحديد شكل الترتيب النهائي للدوري الإيطالي، سواء في سباق التأهل الأوروبي أو في معركة تفادي الهبوط.
ADD A COMMENT :