يواجه منتخب نيجيريا، النسور الخضراء، أزمة إصابات متزايدة قبل مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة في سبتمبر، مع معاناة ستة لاعبين حاليًا من الإصابات. وأثارت هذه الانتكاسات مخاوف بشأن خيارات إيريك تشيل في قائمة المنتخب، بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد للأندية الأوروبية.
ويُعد كريستانتوس أوتشي من أبرز المتضررين بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة خلال مباراة خيتافي الودية أمام موناكو في 6 أغسطس. وأصيب لاعب الوسط بعدة إصابات في الأربطة والغضروف المفصلي في ركبته اليمنى، وخضع لعملية جراحية، ما سيبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.
ويشكل غياب أوتشي الممتد ضربة قوية لكل من خيتافي ونيجيريا. وكان اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى كريستال بالاس، حيث شارك في 22 مباراة، لكنه لعب 477 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل عودته إلى إسبانيا.
كما أصبح صادق عمر مصدر قلق للنسور الخضراء بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة مع فالنسيا. وتعرض المهاجم للإصابة بعد تسجيله هدفًا في الفوز 3-1 على ديبورتيفو لا كورونيا، ويتبع حاليًا برنامجًا لإعادة التأهيل. ولم يحدد فالنسيا موعدًا واضحًا لعودته، ما يجعل مشاركته مع نيجيريا غير مؤكدة.
ويواجه فيسايو ديلي-باشيرو، لاعب الوسط الآخر، فترة من الغياب عن الملاعب. وتعرض لاعب لاتسيو لإصابة في الفخذ خلال فوز النادي 1-0 على بولونيا، ومن المتوقع أن يغيب لنحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ما يضع مشاركته في مباريات نيجيريا خلال سبتمبر محل شك.
ويواجه زيدو سانوسي غيابًا أطول بعد تعرضه لإصابة في العضلة المقربة اليمنى خلال فوز بورتو 3-0 على أكاديميكا دي فيسيو. واضطر المدافع إلى مغادرة المباراة مبكرًا، وتشير التقارير إلى أنه قد يغيب لنحو شهرين.
وتكتسب الإصابة أهمية خاصة بالنسبة إلى تشيل، لأن سانوسي كان قد بدأ كل دقيقة من مباريات بورتو في الدوري قبل تعرضه للانتكاسة. وقد يترك غيابه نيجيريا أمام مشكلة أخرى في اختيار المدافعين خلال فترة التوقف الدولي.
كما تعرض لاعب وسط مارسيليا توتشوكوو ناندي لإصابة في الركبة. وكان اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يحاول إثبات نفسه تحت قيادة المدرب الجديد روبرتو دي زيربي، لكن الإصابة قد تعطل مساعيه للحصول على فرص منتظمة مع الفريق الأول وتطوير مكانته بشكل أكبر ضمن تشكيلة النسور الخضراء.
ويكمل ييرا سور قائمة المصابين بعد تعرضه لإصابة خطيرة في أوتار الركبة خلال فوز أميدسبور 2-1 على طرابزون سبور بعد العودة في النتيجة. وسجل الجناح هدف التعادل لأميدسبور قبل أن يضطر إلى مغادرة المباراة، بينما سجل غيفت أوربان هدف الفوز لاحقًا.
وأكد أميدسبور أن التصوير بالرنين المغناطيسي أظهر إصابة يبلغ طولها نحو 11 سنتيمترًا في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى لسور. ومن المتوقع أن تستغرق فترة تعافيه نحو ستة أسابيع.
وتترك قائمة الإصابات المتزايدة تشيل أمام قرارات مهمة قبل تصفيات نيجيريا في سبتمبر. وستأمل النسور الخضراء في بقاء خياراتها المتبقية في حالة بدنية جيدة مع استمرار الاستعدادات لحملة التأهل الحاسمة إلى كأس أمم إفريقيا.
ADD A COMMENT :