يسعى منتخب السنغال إلى إبقاء آماله في كأس العالم 2026 قائمة عندما يواجه العراق في مباراته الأخيرة ضمن منافسات المجموعة التاسعة على ملعب تورونتو مساء الجمعة. ويدخل منتخب أسود التيرانغا اللقاء وهو يدرك أن الفوز فقط سيمنحه فرصة واقعية للتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث في البطولة.
وعانى المنتخب السنغالي من بداية صعبة في المنافسة، حيث استهل مشواره بخسارة 3-1 أمام فرنسا في مباراة تألق خلالها كيليان مبابي بتسجيله هدفين، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى بنتيجة 3-2 أمام النرويج. وتسببت هذه النتائج في بقاء السنغال دون أي نقطة قبل خوض مباراتها الأخيرة في دور المجموعات.
أما المنتخب العراقي فقد واجه بدوره صعوبات كبيرة ويقبع في المركز الأخير بالمجموعة التاسعة. وخسر أسود الرافدين 4-1 أمام النرويج في الجولة الأولى، ثم سقطوا بنتيجة 3-0 أمام فرنسا في المباراة الثانية. ورغم تعقد موقفهم في البطولة، سيحاول المنتخب العراقي إنهاء مشواره بصورة إيجابية.
ولا يزال مدرب السنغال باب تيياو متفائلاً بفرص فريقه رغم النتائج السلبية، مؤكداً أن التأهل لا يزال ممكناً من الناحية الحسابية. كما دعا لاعبيه إلى التركيز على تحقيق الفوز أولاً، ثم انتظار نتائج المباريات الأخرى التي قد تصب في مصلحتهم.
وسيقع العبء الهجومي الأكبر على عاتق قائد المنتخب ساديو ماني، الذي يُنتظر منه قيادة الفريق في هذه المواجهة الحاسمة. ويُعد المهاجم المخضرم أحد أبرز أسلحة السنغال بفضل خبرته وقدرته على التألق في المباريات التي تشهد ضغوطاً كبيرة.
وفي الجهة المقابلة، قد يكون الحارس أحمد باسل أحد أبرز عناصر العراق في اللقاء. ومع التوقعات بسيطرة السنغال على الكرة وصناعة العديد من الفرص، سيكون باسل مطالباً بتقديم أداء قوي لمساعدة فريقه على الصمود وتحقيق نتيجة إيجابية في ختام مشاركته.
ومع سعي المنتخبين إلى تعويض بدايتهما الصعبة في البطولة، تبدو مواجهة الجمعة مرشحة لتكون قوية ومثيرة، إلا أن الضغوط ستكون أكبر على السنغال التي لا تملك خياراً سوى الانتصار إذا أرادت مواصلة حلمها في الوصول إلى الأدوار الإقصائية.
ADD A COMMENT :