بعد مرور ثلاث سنوات على آخر مواجهة لهما على أرض الملعب، سيجتمع زميلا ليفربول السابقان ساديو ماني ومحمد صلاح مرة أخرى يوم الأربعاء عندما تتقابل السنغال ومصر في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بمدينة طنجة. وستكون هذه المرة الأولى التي يتشارك فيها اللاعبان الملعب منذ خسارة ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 أمام ريال مدريد. بعد هذا النهائي مباشرة، انتقل ماني إلى بايرن ميونيخ قبل أن ينضم إلى النصر السعودي، بينما بقي صلاح في ليفربول رغم تقليل وقت مشاركته تحت قيادة المدرب أرنه سلوت، رغم ارتباط اسمه بالانتقال المستقبلي إلى السعودية.
لقد كان صلاح، الذي سيكمل 34 عامًا في يونيو، عنصرًا أساسيًا في وصول مصر إلى نصف النهائي، حيث سجل أربعة أهداف في أربع مباريات وهو يسعى للفوز بلقبه الأول في كأس أمم أفريقيا. وقد عانى قائد مصر من خيبة الأمل في نهائيين، بما في ذلك خسارة بركلات الترجيح أمام السنغال في 2022، حيث سجل ماني الركلة الحاسمة. كما تقابل الثنائي في مباراة فاصلة لتصفيات كأس العالم بعد أشهر، وسجل ماني مرة أخرى لتفوز السنغال. الآن، يملك كلا المخضرمين فرصة جديدة للتنافس على أعلى مستوى، مع سعي السنغال للوصول إلى النهائي الثالث خلال أربع بطولات، ومصر لاعتلاء اللقب القاري الثامن.
خلال خمس سنوات قضاها معًا في ليفربول تحت قيادة يورغن كلوب، شكّل ماني وصلاح ثلاثيًا هجوميًا قويًا مع روبيرتو فيرمينو، وفازوا بدوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز 2020. وقد اعترف ماني أن شراكتهما لم تكن دائمًا سلسة، مازحًا أن صلاح كان يرفض أحيانًا تمرير الكرة له. والآن على الجانبين المتقابلين، يسعى اللاعبان لقيادة بلديهما نحو المجد، حيث يشعر ماني بضغط أقل بعد فوزه بالفعل بلقب كأس أمم أفريقيا، بينما يحرص صلاح على الظفر باللقب القاري الذي طال انتظاره.
ADD A COMMENT :