ودخل اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا العام الأخير من عقده مع مانشستر سيتي، ولم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن تجديده، ما زاد من التكهنات حول مستقبله، سواء بالاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز أو العودة إلى الدوري الإسباني.
وأشارت تقارير حديثة إلى أن برشلونة انضم إلى ريال مدريد، الذي يراقب اللاعب منذ فترة طويلة، في سباق التعاقد معه، رغم أن مصادر داخل النادي الكتالوني قللت من أهمية هذه الأنباء.
وعزز رودري مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم بفضل مستوياته الأخيرة، رغم الإصابات التي تعرض لها خلال الموسمين الماضيين.
وبعد تعافيه من إصابات قوية في الركبة وأوتار الركبة، عاد الفائز بجائزة الكرة الذهبية إلى أفضل مستوياته، وساهم في قيادة منتخب إسبانيا للفوز بكأس العالم 2026، كما توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة.
إلا أنه يغيب حاليًا عن الملاعب بعد خضوعه لجراحة في الظهر، ولم ينضم بعد إلى بعثة مانشستر سيتي خلال استعدادات الفريق للموسم الجديد في آسيا.
ولا يزال مانشستر سيتي يأمل في الاحتفاظ بأحد أبرز نجومه، بعدما أكد مسؤولو النادي في وقت سابق أنهم يتوقعون استمرار رودري مع الفريق.
ومع ذلك، فإن أي صفقة محتملة ستتطلب عرضًا ماليًا ضخمًا، بينما سيكون على لاعب الوسط اتخاذ قرار بين تجديد عقده، أو الرحيل مجانًا في الصيف المقبل، أو العودة إلى إسبانيا قبل إغلاق سوق الانتقالات.
وسيحمل الانتقال إلى أي من العملاقين الإسبانيين مزايا مختلفة، إذ قد يمنح برشلونة رودري فرصة اللعب مجددًا إلى جانب عدد من زملائه في منتخب إسبانيا، مثل فيران توريس ولامين يامال وباو كوبارسي وبيدري، بينما يضم ريال مدريد حاليًا زميله السابق في مانشستر سيتي برناردو سيلفا، ويتولى تدريبه جوزيه مورينيو.
وباعتباره لاعبًا سابقًا في أتلتيكو مدريد، فإن أي قرار يتخذه رودري قد يثير ردود فعل متباينة بين جماهير كرة القدم في إسبانيا، بغض النظر عن النادي الذي سيختاره.
ADD A COMMENT :