Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

ريال مدريد يحقق عودة مذهلة ويهزم روما 4-3

Posted : 15 October 2026
حقق ريال مدريد عودة استثنائية في اللحظات الأخيرة ليحسم الفوز على روما بنتيجة 4-3، في مباراة مثيرة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، أُقيمت يوم الأربعاء على ملعب الأولمبيكو. ونجح الفريق الملكي في تسجيل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الست الأخيرة، ليخطف الانتصار في مواجهة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية. كما شهدت المباراة عودة عاطفية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى روما، حيث حظي باستقبال حافل من جماهير النادي الإيطالي تقديرًا للفترة الناجحة التي قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق.

بدأ روما المباراة بقوة، وتمكن من التقدم بهدف مستحق في الدقيقة العشرين، عندما أطلق مارتن دي رون تسديدة قوية من مسافة بعيدة تجاوزت حارس المرمى تيبو كورتوا. وواصل أصحاب الأرض تهديد مرمى الفريق الإسباني، وكاد دونييل مالين أن يضاعف النتيجة بعدما مرت تسديدته من أسفل جسد كورتوا، لكن الدفاع نجح في إبعاد الكرة قبل تجاوزها خط المرمى.

غير أن ريال مدريد تمكن من العودة إلى المباراة عبر نجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي استغل خطأ دفاعيًا ليسجل هدف التعادل بتسديدة غيّر الدفاع مسارها. واكتسب الهدف أهمية خاصة للمهاجم الفرنسي، الذي خاض مباراته رقم 100 في دوري أبطال أوروبا وهو في السابعة والعشرين من عمره. كما رفع مبابي رصيده إلى 72 هدفًا في البطولة، ليدخل قائمة أفضل خمسة هدافين في تاريخ المسابقة، متجاوزًا نجم ريال مدريد السابق راؤول غونزاليس.

ودخل روما الشوط الثاني بعزيمة متجددة، متمسكًا بأسلوبه الهجومي ورغبته في استعادة التقدم. ولم ينتظر الفريق الإيطالي طويلًا، إذ تمكن البديل رودريغو مورا من صناعة الهدف الثاني لمالين، الذي سيطر على الكرة قبل أن يرفعها فوق كورتوا، مانحًا فريقه التقدم بنتيجة 2-1. وبعد ست دقائق فقط، عاد مالين ليهز الشباك مجددًا، مستفيدًا من تمريرة بينية لينفرد بالمرمى ويعزز تقدم روما إلى 3-1، بعدما ألغى حكم الفيديو المساعد قرار التسلل الأولي.

وحاول ريال مدريد تقليص الفارق، حيث اختبر مبابي قدرات الحارس بييرلويجي غوليني، قبل أن يسجل هدفًا آخر أُلغي بداعي التسلل. وعلى الرغم من محاولات الفريق الملكي المتواصلة، واجه لاعبوه صعوبة في اختراق دفاع روما، إلى أن تحولت الكرات الثابتة إلى نقطة التحول الحاسمة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وأعاد كارلوس إسبِي الأمل إلى ريال مدريد بعدما تابع كرة مرتدة إثر ضربة رأس من ركلة ركنية، ليقلص الفارق إلى هدف واحد. وبعد دقيقتين فقط، ارتقى إندريك عاليًا ليحول ركلة ركنية أخرى برأسه إلى الشباك، مدركًا التعادل ومربكًا دفاع روما الذي عجز عن إيقاف الاندفاع المتأخر للفريق الإسباني.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة التسعين، عندما سجل أنطونيو روديغر، المدافع السابق لروما، هدف الفوز من مسافة قريبة، مستفيدًا من ركلة ركنية جديدة ليكمل العودة المذهلة لريال مدريد. وجاءت الأهداف الثلاثة المتأخرة جميعها من ركلات ركنية نفذها أردا غولر، الذي لعبت دقته في الكرات الثابتة دورًا محوريًا في حسم المواجهة لصالح الفريق الملكي.

وحظي مورينيو باستقبال مؤثر من جماهير روما، التي كرمت المدرب البرتغالي بالهتافات واللافتات تقديرًا لما حققه خلال فترة امتدت لعامين ونصف العام مع النادي. وشملت أبرز إنجازاته قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب بلوغ نهائي الدوري الأوروبي، ما جعل عودته إلى ملعب الأولمبيكو مناسبة استثنائية، رغم خيبة أمل أصحاب الأرض بسبب النتيجة النهائية.

ومنح هذا الانتصار ريال مدريد ست نقاط من أول مباراتين له في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، ليعزز انطلاقته في المسابقة. في المقابل، بقي رصيد روما عند نقطة واحدة، بعدما فرط في تقدمه بفارق هدفين خلال الشوط الثاني، في واحدة من أكثر مباريات الأمسية إثارة ودرامية.

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :