حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا بنتيجة 4-1 على كريستال بالاس يوم الجمعة، وكان رايان شرقي نجم اللقاء بعدما تألق في أول مشاركة أساسية له عقب استبعاده من التشكيلة الأساسية في افتتاح الفريق مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان المدرب إنزو ماريسكا قد أقر بأن شرقي لم يكن سعيدًا ببدء مباراة الأسبوع الماضي أمام بورنموث من على مقاعد البدلاء، والتي انتهت بفوز سيتي 2-1. ورد لاعب الوسط الهجومي الفرنسي بأفضل صورة ممكنة، بعدما كان قد صنع هدفين كبديل أمام بورنموث، قبل أن يقدم أداءً رائعًا في التشكيلة الأساسية على ملعب سيلهيرست بارك.
وأكد أداء شرقي الجودة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. ورغم أن أسلوبه القائم على المهارات واللعب الفردي أثار بعض المخاوف في فترات سابقة، منذ موسمه الأول مع سيتي تحت قيادة بيب غوارديولا، فإن قدرته على التأثير في المباريات كانت واضحة للغاية أمام بالاس.
افتتح سيتي التسجيل في الدقيقة 17، عندما ارتقى إرلينغ هالاند لمقابلة عرضية أنطوان سيمينيو، وحولها برأسية رائعة إلى داخل مرمى دين هندرسون.
وكان بإمكان الفريق الضيف تعزيز تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، لكن فيل فودين أهدر فرصتين، فيما نجح هندرسون أيضًا في التصدي لمحاولة شرقي.
وأدرك كريستال بالاس التعادل بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني في ظروف مؤسفة، بعدما اصطدمت ركلة حرة نفذها يريمي بينو بالقائم، قبل أن ترتد الكرة من حارس المرمى جانلويجي دوناروما وتسكن الشباك.
لكن هدف التعادل لم يربك مانشستر سيتي لفترة طويلة، إذ أعاد شرقي فريقه إلى المقدمة في الدقيقة 54 بعدما صنع فودين المساحة المطلوبة بانطلاقة قوية. وتجاوز اللاعب الفرنسي ثلاثة مدافعين قبل أن يضع الكرة بهدوء في الزاوية البعيدة للمرمى.
وبعد خمس دقائق فقط، عاد شرقي ليسجل هدفه الثاني. وهذه المرة أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مرت بعيدًا عن متناول هندرسون ومنحت سيتي سيطرة واضحة على المباراة.
وأكمل هالاند رباعية مانشستر سيتي في الدقيقة 84، بعدما استغل تمريرة من فودين ليفتح دفاع بالاس ويسدد من زاوية ضيقة. وكان هذا أول هدف للمهاجم النرويجي منذ تخليه عن شعره الأشقر الطويل المميز واعتماده قصة شعر أقصر.
وجاءت النتيجة لتمنح مانشستر سيتي انتصارًا أكثر سهولة بكثير، بعدما احتاج الفريق إلى هدفين متأخرين من مارك غيهي ويوشكو غفارديول لتجاوز بورنموث في أول مباراة له بالدوري خلال حقبة ما بعد غوارديولا.
كما منح سيتي جماهيره لمحة عن مستقبل الفريق، بعدما شارك لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي للمرة الأولى، عقب انضمامه من ليل مقابل مبلغ يُعتقد أنه بلغ 86 مليون جنيه إسترليني في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أما كريستال بالاس، فقد كانت هذه الهزيمة الثانية على التوالي تحت قيادة مدربه الجديد بيير ساج، الذي تولى المسؤولية خلال الصيف بعد رحيل أوليفر غلاسنر.
ADD A COMMENT :