قال المهاجم البرازيلي رافينيا إنه مصمم على رد الثقة التي وضعها فيه مدرب المنتخب الجديد كارلو أنشيلوتي، مع استعداد الثنائي لبدء فصل جديد معًا في كأس العالم.
ويملك اللاعب والمدرب تاريخًا طويلًا من المواجهات في إسبانيا، حيث كان رافينيا يشكل تهديدًا مستمرًا لأنشيلوتي خلال فترة لعبه مع برشلونة أمام ريال مدريد. وخلال تلك المرحلة، حقق برشلونة عدة انتصارات بارزة، من بينها فوز 4-0 في ملعب سانتياغو برنابيو سجل فيه رافينيا هدفًا، إضافة إلى فوز مثير 4-3 في مباراة العودة ساهم في حسم لقب الدوري الإسباني. كما شارك في تتويجات برشلونة على ريال مدريد في نهائيي كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
وفي حديثه من معسكر البرازيل في نيوجيرسي، أشاد رافينيا بإنجازات أنشيلوتي في عالم كرة القدم، واصفًا مسيرته بأنها جديرة بالإعجاب سواء من اللاعبين الذين دربهم أو أولئك الذين واجهوه. واعترف بأن اللعب ضد فرق أنشيلوتي كان دائمًا صعبًا، لكنه أكد أنه غالبًا ما خرج بنتائج إيجابية من تلك المواجهات.
لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا شدد على أن تركيزه الحالي ينصب على مساعدة أنشيلوتي في قيادة البرازيل نحو التتويج، في محاولة لإنهاء انتظار دام 24 عامًا للفوز باللقب السادس في تاريخ كأس العالم. وأعرب عن أمله في أن يكرر تأثيره السابق أمام أنشيلوتي، ولكن هذه المرة لدعم مدربه بدلًا من إلحاق الضرر به.
ويحتفل أنشيلوتي، الذي تولى تدريب البرازيل مؤخرًا، بعيد ميلاده السابع والستين هذا الأسبوع، بينما يستعد لقيادة السيليساو في البطولة. وتبدأ البرازيل مشوارها في المجموعة الثالثة بمواجهة المغرب على ملعب ميتلايف، تليها مباريات أمام هايتي واسكتلندا.
وتعقدت استعدادات المنتخب بسبب غياب نيمار، الذي كان ضمن القائمة رغم غيابه الطويل بسبب الإصابة، لكنه سيغيب عن المباراة الافتتاحية بسبب مشكلة في ربلة الساق. ويضع هذا الغياب مسؤولية إضافية على رافينيا وفينيسيوس جونيور، المتوقع أن يقودا الهجوم البرازيلي.
ويرى رافينيا، الذي سجل 21 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة في موسم قوي مع برشلونة، أنه أكثر جاهزية لهذه النسخة من كأس العالم مقارنة بعام 2022. وأوضح أنه كان يشعر بضغط أكبر في البطولة السابقة بسبب قلة خبرته مع المنتخب وبداياته مع برشلونة، لكنه الآن أكثر استقرارًا وثقة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى خيبات البرازيل في البطولات الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق يدرك حجم التوقعات الملقاة على عاتقه كخمس مرات أبطال للعالم. وأضاف أن المنتخب واعٍ تمامًا بالضغط، لكنه عازم على تجنب المزيد من الإخفاقات بعد سنوات من الاقتراب دون تحقيق اللقب.
ADD A COMMENT :