تلقى المنتخب البرازيلي دفعة قوية قبل مواجهته أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما تأكدت جاهزية الجناح رافينيا للعودة من الإصابة.
وتعرض نجم برشلونة لإصابة في العضلة الخلفية خلال فوز البرازيل على هايتي في دور المجموعات، ما أثار مخاوف من انتهاء مشواره في البطولة. ونظرًا لتاريخه الحديث مع الإصابات المشابهة، توقع كثيرون أن يغيب عن بقية منافسات كأس العالم.
ومع ذلك، تعافى رافينيا بشكل أسرع من المتوقع بعد إكماله برنامجًا مكثفًا لإعادة التأهيل. وعاد إلى التدريبات الجماعية الكاملة في وقت سابق من هذا الأسبوع، وحصل الآن على الضوء الأخضر للمشاركة أمام النرويج.
وأكد مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي أن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا سيكون ضمن قائمة المباراة، رغم أنه من غير المرجح أن يبدأ اللقاء أساسيًا.
وأوضح أنشيلوتي أن رافينيا تعافى بشكل جيد، لكنه لم يستعد كامل جاهزيته البدنية بعد. وأضاف أن الجناح قادر على تقديم دقائق مهمة، ولا يزال أحد أبرز العناصر الهجومية في المنتخب البرازيلي. كما أشاد المدرب الإيطالي بسرعة وجودة برنامج إعادة تأهيل اللاعب.
ويمثل هذا الخبر دفعة معنوية كبيرة للبرازيل وهي تستعد لخوض مواجهة صعبة في الأدوار الإقصائية. وكان رافينيا أحد أبرز صناع اللعب في المنتخب خلال المواسم الأخيرة، وتمنح عودته أنشيلوتي خيارًا هجوميًا إضافيًا بينما تسعى البرازيل لإحراز لقبها السادس في كأس العالم.
كما يراقب برشلونة الوضع عن كثب. ويعمل النادي الإسباني على إدارة مشاكل رافينيا المتكررة في العضلة الخلفية بعدما تعرض لإصابات مماثلة عدة مرات خلال موسم 2025-2026.
وجاءت آخر إصابة قبل أسبوعين فقط خلال مواجهة هايتي، ما يعني أن هناك مخاوف مستمرة من أن تؤدي العودة المبكرة إلى زيادة خطر تعرضه لإصابة جديدة. وأي إصابة جديدة قد تحرم اللاعب البرازيلي من المشاركة في كامل فترة الإعداد للموسم مع برشلونة، وقد تؤخر أيضًا جاهزيته لبداية موسم 2026-2027.
وتشير التقارير إلى أن برشلونة يحافظ على تواصل مستمر مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لمتابعة حجم مشاركة رافينيا خلال ما تبقى من البطولة. ويأمل النادي الكتالوني في تجنب أي مضاعفات طويلة الأمد قد تؤثر على أحد أكثر لاعبيه تأثيرًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتواجه البرازيل منتخب النرويج في واحدة من أبرز مباريات دور الـ16، حيث سيكون التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم على المحك. ويمنح توفر رافينيا أنشيلوتي سلاحًا هجوميًا إضافيًا، حتى وإن كان من المتوقع إدارة دقائق مشاركته بحذر.
ADD A COMMENT :