تتجه الأنظار في الجولة 24 من الدوري النيجيري الممتاز إلى واحدة من أكثر المنافسات شراسة، حين يستقبل رينجرز إنترناشيونال إف سي نظيره كانو بيلارز إف سي على ملعب ننامدي أزيكيوي الشهير في إنوغو—المعروف باسم «الكاتدرائية».
ورغم أن هذه المواجهة تاريخيًا كانت عنوانًا للفخر والسيادة بين اثنين من أكثر الأندية تتويجًا في نيجيريا، فإن لقاء هذا الموسم يحمل دوافع مختلفة تمامًا لكل طرف.
استعاد رينجرز إنترناشيونال زخمه بهدوء بعد فترة متذبذبة في وقت سابق من الموسم، ويجد نفسه الآن مستقرًا ضمن الخمسة الأوائل في جدول الترتيب. وتبدأ «الظباء الطائرة» في استعادة إيقاعها، وتمثل مواجهة بيلارز على أرضهم فرصة لتعزيز موقعهم بين متصدري الدوري.
أما بالنسبة لكانو بيلارز، فإن الرحلة إلى إنوغو تحمل أولوية أكثر إلحاحًا: البقاء.
يصل «ساي ماسو غيدا» إلى الكاتدرائية وهو في المركز الثامن عشر برصيد 25 نقطة من 23 مباراة، غارقًا في معركة الهبوط. وقد منحتهم انتصارهم الأخير 1–0 على كاتسينا يونايتد في ملعب ساني أباتشا دفعة معنوية متجددة، إلا أن المهمة في إنوغو تظل شاقة.
ويقود كفاح بيلارز قائدٌ مُلهم هو أحمد موسى، الذي يواصل أداء دور مزدوج كمدير فني ولاعب محوري. وجاء هدفه الحاسم في فوز منتصف الأسبوع ليؤكد مرة أخرى تأثيره في مساعي الفريق للابتعاد عن مناطق الخطر.
وقبل المواجهة، شدد نجم بيلارز على إصرار الفريق على القتال حتى نهاية الموسم:
«علينا أن نواصل القتال، وفي كل مباراة سنبذل كل ما لدينا لحصد النقاط. في نهاية الموسم سنرى أين سنكون. وبفضل الله سنخرج من هذا الوضع.»
كما أقر بأهمية جماهير النادي المتحمسة في رحلة البقاء:
«القوة الحقيقية خلف كانو بيلارز هي الجماهير، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز والابتعاد عن الهبوط. أفضل هدية نقدمها لهم هي الاستمرار في الانتصارات.»
تاريخيًا، نادرًا ما تخلو مواجهات رينجرز وبيلارز من الإثارة والالتحامات البدنية والانضباط التكتيكي. ومع سعي رينجرز لمواصلة صعوده، ويأس بيلارز من أجل النقاط، تعد مواجهة الأحد بصراع محتدم.
بالنسبة لرينجرز، إنها فرصة لفرض الهيمنة على أرضه.
وبالنسبة لبيلارز، إنها مهمة لا تقبل سوى الفوز على أرض معادية.
في الكاتدرائية، حيث يلتقي التاريخ بالضغط، قد يغادر طرف واحد فقط راضيًا.
ADD A COMMENT :