أثار مدافع مانشستر سيتي السابق داني ميلز شكوكاً جدية بشأن مدى ملاءمة إليوت أندرسون للتشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا قبل كأس العالم 2026. وفي حديثه لبرنامج "طبعة الأحد" على إذاعة talkSPORT، تساءل ميلز عما إذا كان لاعب وسط نوتنغهام فورست يمتلك الجودة الدولية المطلوبة للفوز ببطولة كبرى. ورغم سجل إنجلترا المثالي في التصفيات تحت قيادة توماس توخيل، أشار المحلل إلى أن بعض المراكز في خط الوسط لا تزال تثير القلق.
شهد أندرسون ارتفاعاً كبيراً في قيمته السوقية هذا الموسم، حيث ذكرت التقارير أن كلاً من مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد مستعدان لدفع 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يزامل لاعب الوسط الشاب ديكلان رايس في خطة 4-2-3-1 عند انطلاق البطولة في أمريكا الشمالية. ومع ذلك، لا يزال ميلز غير مقتنع بهذا الاختيار، وجادل بأن اللاعب حالياً بعيد كل البعد عن أن يكون الأفضل في مركزه على المستوى الوطني.
تطرقت المناقشة أيضاً إلى الصعوبة التكتيكية لدمج النجوم البارزين في المنظومة الوطنية. وسلط ميلز الضوء على معانات فيل فودين الأخيرة خلال تعادل إنجلترا 1-1 مع أوروغواي كمثال رئيسي على هذه المشكلة. وأشار إلى أن اللاعبين المعتادين على أنظمة أندية معينة، وخاصة تحت قيادة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، غالباً ما يجدون صعوبة في تكرار ذلك المستوى في بيئة تكتيكية مختلفة مع إنجلترا.
كما نوقشت خيارات بديلة لدور لاعب الوسط المحور، حيث تم ذكر آدم وارتون كمرشح محتمل لمزاملة رايس. وأكد ميلز أن التنوع الهائل في الأنظمة التي يلعب بها نجوم إنجلترا في أنديتهم يجعل من الصعب على توخيل إيجاد إيقاع متماسك. واقترح أن الافتقار إلى الألفة التكتيكية كان واضحاً في الأداء المتثاقل ضد أوروغواي ليلة الجمعة.
تعد إنجلترا حالياً من بين المرشحين للفوز بكأس العالم المقبلة بعد فوزها في جميع مبارياتها الثماني في التصفيات دون استقبال أي هدف. وبينما يعد السجل الدفاعي مثالياً، فإن الجدل حول توازن خط الوسط يستمر في الاحتدام مع اقتراب البطولة. ويواجه توماس توخيل الآن تحدي وضع اللمسات الأخيرة على عمق تشكيلته قبل أن يستضيف "الأسود الثلاثة" منتخب اليابان ليلة الثلاثاء.
من المرجح أن يزداد الضغط على أندرسون مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية واستمرار تصدر سعره للعناوين الرئيسية. وسيعتمد صمته للنقاد مثل ميلز على أدائه في المباريات التحضيرية النهائية. وفي الوقت الحالي، يظل الجدل حول منح الأولوية للنجوم الواعدين مثل وارتون على حساب الأسماء الراسخة موضوعاً مركزياً للمنتخب الوطني.
ADD A COMMENT :