بعد اختتام دفاعهم الناجح عن لقب كأس الوحدة في لندن، يتطلع منتخب نيجيريا "النسور الممتازة" إلى مواصلة سلسلة عروضهم القوية عندما يواجهون بولندا في مباراة ودية دولية على ملعب "بي جي إي نارودوي" في وارسو يوم الأربعاء.
وقد بدأ المدير الفني إريك شيل الاستعدادات للمواجهة بوجود 18 لاعباً بالفعل في المعسكر، حيث يهدف أبطال إفريقيا ثلاث مرات إلى البناء على سلسلة من الأداء المشجع في الأشهر الأخيرة.
وقاد القائد ويلفريد نديدي الحصة التدريبية الأولى مساء الاثنين، بمشاركة 16 لاعباً في مران استمر 80 دقيقة تحت أمطار خفيفة على ملعب "بولوني فرشافا". وتمثل هذه الحصة بداية استعدادات نيجيريا لما يَعِد بأن يكون اختباراً صارماً أمام منتخب "الأبيض والأحمر".
وكان من بين الواصلين الأوائل إلى المعسكر حراس المرمى مادوكا أوكوي، وفرانسيس أوزوهو، وآرثر أوكونكو؛ والمدافعون برونو أونيمايتشي، وزايدو سانوسي، وإيمانويل فرنانديز، وإيغوه أوغبو؛ ولاعبو الوسط فرانك أونيكا، ورافائيل أونيديكا، وتوتشوكو ننادي؛ والمهاجمون موسى سيمون، وبول أونواتشو، وجيروم آكور أدامز، وتيريم موفي، ورافيو دوروسينمي.
كما انضم المدافع سيمي أجايي واللاعب المستدعى حديثاً عبد الله بيويني إلى التشكيلة في وقت لاحق من يوم الاثنين، لكنهما لم يشاركا في الحصة التدريبية الافتتاحية.
وعلى الرغم من أن اللاعبين أنهوا مواسمهم مع أنديتهم مؤخراً فقط، إلا أن شيل يظل مركزاً على الحفاظ على عقلية الفوز التي جعلت النسور يستمتعون بنتائج إيجابية في المباريات الأخيرة.
وقال شيل: "هناك ثقافة فوز نحاول بناءها في هذا الفريق، وتلك العقلية مهمة".
وأضاف: "يمكنك القول إن خوض مباريات في هذا الوقت أمر صعب لأن اللاعبين يعيشون أجواء الإجازة منذ نحو أسبوعين، ولكن يجب إنجاز المهمة".
وتابع: "لدينا 18 لاعباً في المعسكر الآن وسنعمل بناءً على ذلك. يجب على الجميع العمل بجد وسندخل المباراة بعزيمة الفوز".
وستكون مواجهة الأربعاء هي اللقاء الدولي الثاني فقط على مستوى المنتخب الأول بين نيجيريا وبولندا. وجاءت مواجهتهما السابقة في مارس 2018، عندما حقق النسور الممتازة الفوز 1-0 في فروتسواف بفضل هدف فيكتور موزيس قبيل كأس العالم لكرة القدم في روسيا.
وتدخل كلا الأمتين المواجهة بحثاً عن رد فعل بعد الإخفاق في حملتيهما التأهيليتين لكأس العالم لكرة القدم 2026. وبينما وصلت نيجيريا إلى نهائي الملحق الإفريقي قبل الخسارة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح، انتهت آمال بولندا بهزيمة ضيقة 3-2 أمام السويد في نهائي الملحق الأوروبي.
وتخوض نيجيريا المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد أن حافظت على سجلها خالياً من الهزائم في آخر خمس مباريات، بما في ذلك الانتصارات على زيمبابوي وجامايكا في طريقها للاحتفاظ بكأس الوحدة. وفي المقابل، تتطلع بولندا إلى التعافي بعد تعرضها لخسارة على أرضها بنتيجة 2-0 أمام أوكرانيا في مباراة ودية يوم السبت.
وسيخوض النسور الممتازة حصتهم التدريبية الأخيرة على ملعب "بي جي إي نارودوي" يوم الثلاثاء حيث يقومون بوضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات لاختبار مهم آخر تحت قيادة شيل.
وتعتبر هذه المباراة الودية رفيعة المستوى بمثابة مقياس حاسم لعمالقة إفريقيا الذين يعاد بناؤهم مع ترسيخهم للاستقرار تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. وتتطلع كلا التشكيلتين إلى محو خيبة أمل الغياب عن التأهل للبطولة العالمية من خلال تأمين نتيجة إيجابية في وارسو. وتؤكد هذه المواجهة الرغبة المشتركة في ضخ دماء ومواهب جديدة مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي قبل الدورات التنافسية المقبلة.
ADD A COMMENT :