أعرب ماوريسيو بوكيتينو عن ثقته في مستقبل منتخب الولايات المتحدة على المدى الطويل، بعدما أنهى الفريق فترة التوقف الدولي بسجل مثالي عقب الفوز 1-0 على كندا. وسجل المراهق جاستن إليس هدف المباراة الوحيد، ليحقق المنتخب الأمريكي أربعة انتصارات من أصل أربع مباريات ودية.
وكان الانتصار أقل إقناعاً من الانتصارات السابقة للمنتخب الأمريكي على المكسيك وتشيلي وبيرو، لكنه واصل توجه بوكيتينو نحو منح اللاعبين الشبان فرصة أكبر بعد خيبة الأمل التي شهدها كأس العالم الأخير. وسجل إليس، البالغ من العمر 19 عاماً، الهدف في الدقيقة 29 بعد تحرك هجومي من أليكس فريمان، محرزاً هدفه الدولي الثاني في ثلاث مشاركات فقط.
واستغل بوكيتينو المباريات الأربع لتقييم جيل جديد من اللاعبين، حيث ظهر 13 لاعباً شاباً للمرة الأولى مع المنتخب خلال هذه الفترة. كما سجل المراهقون سبعة من أصل 12 هدفاً للولايات المتحدة في الانتصارات الأربعة، ما يبرز حجم المواهب الصاعدة المتاحة أمام المدرب.
وكان الفوز على كندا صعباً بشكل خاص، بعدما فرض الضيوف ضغطاً كبيراً وجعلوا المباراة قوية بدنياً. ولم يتمكن المنتخب الأمريكي من صناعة سوى عدد محدود من الفرص الهجومية، بينما تصدى حارس المرمى برايان شفاكه لتسديدة مهمة من لوك دي فوجيرول، ليحافظ على نظافة شباكه.
ورغم الأداء الصعب، أشاد بوكيتينو بلاعبيه بسبب حفاظهم على قدرتهم التنافسية بعد إجراء ستة تغييرات على التشكيلة الأساسية. ويرى المدرب أن الجمع بين اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة الصاعدة يمكن أن يمنح الولايات المتحدة قاعدة قوية لتحقيق نجاح أكبر في البطولات الكبرى المقبلة.
وتمثل سلسلة الانتصارات الأربعة بداية مشجعة للمرحلة الجديدة من تطور المنتخب الأمريكي. وسيوجه المنتخب الآن اهتمامه إلى دوري أمم الكونكاكاف، مع توقع استمرار المجموعة المتنامية من اللاعبين الشبان في لعب دور أساسي ضمن خطط بوكيتينو.
ADD A COMMENT :