عيّنت السنغال الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا مدربًا جديدًا للمنتخب. وأكد الاتحاد السنغالي لكرة القدم التعيين بعد أن أنهى المنتخب علاقته مع بابي تياو عقب خيبة الأمل في كأس العالم.
وتم اعتماد تعيين فييرا يوم الاثنين، حيث وصف الاتحاد القرار بأنه خطوة استراتيجية. وسيُكلف المدرب البالغ من العمر 50 عامًا بإعادة بناء الفريق وإرساء هيكل فني أقوى.
وُلد المدرب الجديد في داكار قبل أن ينتقل إلى فرنسا عندما كان طفلًا. وتمنحه خلفيته ارتباطًا مباشرًا بالسنغال، بينما وفرت له مسيرته كلاعب ومدرب خبرة واسعة على أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية.
وجاء قرار السنغال بعد مشوار مخيب للآمال في كأس العالم. وخرج أسود التيرانغا أمام بلجيكا في دور الـ32، لينتهي مشوارهم في البطولة مبكرًا ويزداد الضغط على قيادة الفريق.
وأُقيل تياو بعد أقل من أسبوعين من البطولة. وكان قد عُيّن مدربًا للسنغال في عام 2024 وقاد الفريق قبل أن يقرر الاتحاد إجراء تغيير عقب الخروج من كأس العالم.
ويصل فييرا بسجل حافل كلاعب. فقد فاز بكأس العالم 1998 وبطولة أمم أوروبا 2000 مع فرنسا، وخاض 107 مباريات دولية. كما لعب لأندية أرسنال ويوفنتوس وإنتر ميلان ومانشستر سيتي خلال مسيرة حافلة بالألقاب على مستوى الأندية.
وفي أرسنال، أصبح فييرا أحد أبرز نجوم الفريق الناجح الذي كان يدربه أرسين فينغر. وفاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع المدفعجية بين عامي 1998 و2004، وكان جزءًا من مشوار النادي الشهير دون هزيمة في الدوري خلال موسم 2003/04.
انتقل فييرا إلى مجال التدريب بعد اعتزاله اللعب. وبدأ مسيرته التدريبية مع الفريق الأول مع نيويورك سيتي إف سي في عام 2016، قبل أن يتولى تدريب نادي نيس الفرنسي في عام 2018.
وعاد لاحقًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مدربًا لكريستال بالاس في عام 2021. وانتهت فترته في مارس 2023 بعد سلسلة من 12 مباراة دون فوز، قبل أن يخوض لاحقًا فترتين أقصر مع ستراسبورغ ونادي جنوى الإيطالي.
ويمنح منصب مدرب السنغال فييرا فرصة أخرى للعمل على مستوى المنتخبات. وستكون مهمته الرئيسية الأولى استعادة الثقة وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات الأفريقية والعالمية المقبلة.
وقال الاتحاد إن تقديم فييرا رسميًا وبدء مهامه سيتمان في وقت لاحق. وقد أثار وصوله بالفعل اهتمامًا كبيرًا بسبب جذوره السنغالية وخبرته الواسعة في كرة القدم الأوروبية.
ADD A COMMENT :