تم تفادي أزمة كبرى داخل معسكر المنتخب السنغالي قبل أيام قليلة من مغادرتهم للمشاركة في كأس العالم 2026. وكان المدير الفني بابي ثياو قد هدد بالتنحي عن منصبه بسبب مشاكل إدارية حادة. حيث كان المدرب يعمل بدون عقد رسمي أو مدفوعات رواتب منذ فبراير 2026.
ورفض المدرب البالغ من العمر 44 عاماً في البداية الانضمام إلى وفد الفريق في رحلتهم الجوية إلى أمريكا الشمالية. وجاء هذا الموقف الجريء بعد أشهر من الصمت من قبل السلطات الرياضية المحلية بشأن تجديد عقده. وكان المأزق اللوجستي عالقاً بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم ووزارة الرياضة.
وتطلب هذا الوضع الحرج تدخلاً مباشراً من رئيس الدولة السنغالية لحل جمود الموقف. وبعد مناقشات مثمرة رفيعة المستوى، قدمت سلطات الدولة أخيراً الضمانات المالية والتعاقدية اللازمة. وقد وافق ثياو الآن على ركوب الطائرة مع تشكيلته المتوجهة إلى البطولة.
وهدد النزاع التدريبي بعرقلة الاستعدادات النهائية للسنغال للبطولة في أمريكا الشمالية. وتواجه أسود التيرانجا ضغوطاً هائلة في أعقاب انتصارها التاريخي في كأس الأمم الأفريقية 2025. وكان الاستقرار في الإدارة الفنية يعتبر أمراً ضرورياً للفريق لتحقيق أهدافه.
وستتنافس السنغال في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا بطلة العالم السابقة، والنرويج، والعراق. وأعربت تشكيلة اللاعبين والطاقم الفني عن ارتياح هائل عقب الحل المفاجئ للأزمة. ويمكن لأبطال إفريقيا الحاليين الآن تحويل تركيزهم الكامل نحو مواجهاتهم الافتتاحية المقبلة في المجموعة.
ADD A COMMENT :