حمّل صنداي أوليسيه، القائد والمدرب السابق للنسور الخضر، خسارة نيجيريا في الدور نصف النهائي أمام أسود الأطلس المغربي إلى المشادة التي وقعت بين مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمين، وجناح أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان.
وأوضح أوليسيه أن العلاقة السامة بين النجمين، داخل الملعب وخارجه، ألحقت ضرراً بالغاً بوحدة منتخب النسور الخضر.
وقال أوليسيه عبر قناته على يوتيوب:
«دعونا ننظر إلى حالة السُمّية التي ربما كلّفتنا (نيجيريا) لقب كأس أمم أفريقيا».
وأضاف: «نحن نخلط بين الموهبة والرخصة. فيكتور أوسيمين لاعب عالمي، لكن الموهبة ليست رخصة لتدمير الانسجام داخل الفريق».
وتابع: «انظروا إلى الدليل. منذ ذلك الهجوم العلني على أديمولا لوكمان، أحد أبرز نجومنا، أصبح لوكمان مجرد ظلٍّ لنفسه وفقدنا حدّتنا الهجومية».
وأوضح: «عندما تقلّل من شأن زملائك علناً، فإنك تكسر معنوياتهم وتدمّر الثقة التي يحتاجها أي فريق للبقاء في نصف النهائي».
وأشار: «أمام منتخب منظم تكتيكياً مثل المغرب، كنا بحاجة إلى أفضل لاعبينا بنسبة مئة في المئة».
وأضاف: «إحصائياً، كان أديمولا لوكمان أخطر لاعب في البطولة حتى ذلك الإساءة اللفظية العلنية التي كسرت تركيزه».
وتابع: «لا يمكننا أن نتوقع من صانع ألعاب أن يصنع المعجزات في الملعب وهو محبط بسبب تصرف زميله».
وأكد: «الصراع ألحق أضراره. لم نخسر مباراة فقط، بل خسرنا التفوق النفسي اللازم للفوز».
واختتم قائلاً: «وما هو أسوأ، والأكثر خطورة على كرة القدم لدينا، هو ثقافة الجماهير التي باتت تتسامح مع هذا السلوك».
كما حذّر أوليسيه من مظاهر عدم الاحترام داخل منظومة المنتخب الوطني.
وقال: «تسجيل الأهداف لنيجيريا لا يمنحك رخصة لإهانة أساطير معتمدين مثل فينيدي جورج أو فيكتور إيكبيبا». وأضاف: «ولا يعطيك الحق في عدم احترام مدربيك أو زملائك».
واختتم أوليسيه: «إذا لم نُصلح الانضباط والإدارة، فلن يبقى هناك منتخب نسور خضر لندعمه».
ADD A COMMENT :