وضعت اللجنة الرياضية الوطنية (NSC) معياراً طموحاً لفريق نيجيريا قبل دورة ألعاب الكومنولث 2026 في غلاسكو، إسكتلندا، حيث تحدت رياضيي الأمة لتحقيق حصيلة قياسية تبلغ 20 ميدالية ذهبية.
ويعكس هذا الهدف، الذي كشف عنه المدير العام للجنة الرياضية الوطنية بوكولا أولوبادي، عزم اللجنة على رفع مكانة نيجيريا بين الدول الرياضية الرائدة في الكومنولث وتأمين مكان لها بين الدول الخمس الأولى في جدول الميداليات.
ولم يسبق لنيجيريا أن فازت بأكثر من 12 ميدالية ذهبية في دورة واحدة لألعاب الكومنولث، وهو الإنجاز الذي تحقق في نسخة 2022 في برمنغهام، حيث أنهى فريق نيجيريا المنافسات بـ 12 ميدالية ذهبية و9 فضيات و14 ميدالية برونزية. كما شهدت ألعاب برمنغهام أداءً تاريخياً لعداءة الحواجز توبي أموسان، التي أصبح ركضها القياسي العالمي في سباق 100 متر حواجز للسيدات أحد اللحظات الحاسمة في البطولة.
وفي حديثه بعد اجتماع استراتيجي مع رؤساء الاتحادات والمديرين الفنيين والسكرتاريين في أبوجا، كشف أولوبادي أن اللجنة الرياضية الوطنية عازمة على دفع الأمور إلى ما وراء التوقعات الحالية وإلهام الرياضيين لتجاوز التوقعات.
ووفقاً له، فإن مجلس تطوير نخبة الرياضيين ومنصة التتويج، برئاسة نجم الوثب الطويل النيجيري السابق يوسف علي، أجرى تقييماً علمياً توقع عودة فريق نيجيريا بنحو 16 ميدالية ذهبية و20 ميدالية فضية من غلاسكو.
ومع ذلك، أصر أولوبادي على أنه يجب على الأمة أن تهدف إلى ما هو أعلى.
وقال أولوبادي: "لقد أجرى يوسف علي، الرئيس التنفيذي لمجلس تطوير نخبة الرياضيين ومنصة التتويج، تقييماً علمياً مفصلاً وعرض النتائج التي توصل إليها على الاتحادات. ولا يزال توقعه هو أن نيجيريا يمكنها الفوز بما يقرب من 16 ميدالية ذهبية وحوالي 20 ميدالية فضية".
وأضاف: "لكنني أخبرته أن هذا ليس جيداً بما يكفي. يجب أن نتحدى أنفسنا ونجعل الاتحادات تعمل بجد أكبر لنحقق 20 ميدالية ذهبية".
وتابع: "إن الفوز بـ 20 ميدالية ذهبية سيضع نيجيريا بين الدول الخمس الأولى في ألعاب الكومنولث، وهذا ليس بالأمر الكبير الذي يطلبه النيجيريون. كما أنه ليس بالأمر الكبير على نيجيريا تحقيقه".
وإذا حقق فريق نيجيريا هذا الهدف، فإنه سيمثل النزهة الأكثر نجاحاً للبلاد في تاريخ ألعاب الكومنولث، متجاوزاً الأرقام القياسية السابقة المسجلة في برمنغهام 2022 وفيكتوريا 1994، حيث فازت نيجيريا بـ 11 ميدالية ذهبية.
وتمثل ألعاب غلاسكو الآن فرصة للرياضيين النيجيريين لكتابة فصل جديد في التاريخ الرياضي للأمة وترسيخ مكانة البلاد كواحدة من القوى المهيمنة في الكومنولث.
ويتطلب تحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق بذل أقصى جهد من جميع الاتحادات الرياضية والفرق الفنية والرياضيين المتنافسين. ومع الدعم والإعداد المناسبين، يمتلك فريق نيجيريا القدرة على إعادة تحديد إرثه الرياضي الدولي. وتقف المنافسة القادمة كاختار حاسم للتطور الرياضي للبلاد والقدرة التنافسية العالمية.
ADD A COMMENT :