أصدر الدوري النيجيري للمحترفين (NPFL) تحذيراً شديد اللهجة لجميع الأندية المشاركة قبل الجولتين الأخيرتين من موسم 2025/26. أرسل مدير العمليات ديفيدسون أوومي توجيهاً يوم الأربعاء 6 مايو 2026، تنص المذكرة صراحة على أن جميع المباريات المتبقية للجولة 37 والجولة 38 يجب أن تُلعب في نفس الوقت. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية النزاهة التنافسية للدوري خلال مرحلته الأكثر حرجاً.
وأكدت هيئة الدوري أن جميع المباريات في هذه الأيام الأخيرة ستنطلق تمام الساعة 4:00 مساءً بالتوقيت المحلي. يضمن هذا الجدول عدم حصول أي فريق على ميزة غير عادلة من خلال معرفة نتائج منافسيه مسبقاً. وأكد أوومي أن العدالة الرياضية هي الهدف الأساسي لهذا التوجيه. وقد واجه الدوري تدقيقاً مكثفاً بشأن دقة المواعيد في المواسم السابقة، وينوي الحفاظ على معايير عالية هذا العام.
كما تم إبلاغ الأندية بأنه لا يمكنها طلب تغييرات في تواريخ أو أوقات المباريات بسبب مشاكل في الملاعب. وكان مطلوباً من أي فريق يواجه تحديات في ملعبه توفير ملعب بديل معتمد بحلول 7 مايو. وإذا فشل النادي في توفير بديل مناسب، فسيحتفظ الدوري النيجيري للمحترفين بحقه في اختيار ملعب محايد للمباراة. تمنع هذه القاعدة الفرق من استخدام الأعذار اللوجستية لتأخير المباريات أو الحصول على فوائد تكتيكية.
العواقب المترتبة على مخالفة هذه الأوامر وخيمة بموجب لوائح الدوري الحالية. أي نادٍ يُدان بتعطيل الجدول الزمني سيفقد تلقائياً ثلاث نقاط وثلاثة أهداف. قد تكون هذه العقوبة كارثية للفرق المشاركة حالياً في صراع اللقب أو معركة الهبوط. يفصل حالياً بين رينجرز إنترناشيونال وريفرز يونايتد نقطة واحدة فقط في صدارة الجدول.
وفي النصف السفلي من الترتيب، تظل عدة فرق معرضة لخطر الهبوط إلى الدوري الوطني. وتعتبر الركلات المتزامنة حيوية في هذه السيناريوهات لمنع التلاعب بالمباريات. كانت إدارة الدوري النيجيري للمحترفين "متعمدة" بشأن الحفاظ على عملية سلسة هذا الموسم، حيث عملوا بشكل وثيق مع قسم المسابقات في الاتحاد النيجيري لكرة القدم لتجنب الاضطرابات التي حدثت في الماضي.
ومن المقرر رسمياً أن ينتهي موسم 2025/26 في 24 مايو 2026. ومع وصول السباق على المقاعد القارية والبقاء إلى ذروته، يظل الدوري مركزاً على الإنفاذ الصارم للقواعد. ويعتبر هذا التوجيه بمثابة تذكير نهائي بأن جميع القرارات الإدارية تسترشد بمبدأ الشفافية. ويتوقع المشجعون وأصحاب المصلحة نهاية نظيفة لما كان موسماً تنافسياً للغاية.
ADD A COMMENT :