مع استعداد دوري كرة القدم النيجيري للمحترفين (NPFL) لمواصلة منافساته في الجولة الثانية هذا الأربعاء، أعرب رئيس الدوري، السيد المبجل غبنجا إليغبلي، عن ثقته في أن المسابقة ستشهد تنظيمًا أفضل، وانضباطًا أشد، ومنافسة أكثر إثارة.
وفي تقييمه للموسم عند منتصف الطريق، أقر إليغبلي بأنه على الرغم من أن الجولة الأولى حققت تقدمًا مشجعًا، إلا أنها كشفت أيضًا عن بعض الجوانب التي تحتاج إلى تصحيح عاجل—وخاصة التحكم في الجماهير وسلوك المشجعين في بعض الملاعب.
ووصف رئيس NPFL أول 19 جولة بأنها ناجحة إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن الدوري لبى التوقعات من حيث المباريات والمشاركة والتنافسية عبر الولايات.
وقال إليغبلي: «لقد واجهنا نصيبنا من الإيجابيات والتحديات. كان الأمر مشجعًا بشكل عام، رغم وجود بعض العيوب. المهم أننا حددنا تلك الثغرات، ونحن مصممون على معالجتها مع انطلاق الجولة الثانية.»
وأشار الرئيس إلى أن أحد النقاط السلبية الكبرى كانت العقوبة المفروضة على فريق كانو بيلارز بعد حوادث سوء سلوك الجماهير، والتي أدت إلى خصم ثلاث نقاط—وصفها بأنها نتيجة مؤسفة لكنها لا مفر منها.
وأضاف: «العقوبات ليست ما نتمناه، لكن يجب تطبيق القواعد بعدل. كانو بيلارز نادي كبير لديه دعم جماهيري هائل وشخصية محترمة مثل أحمد موسى ضمن صفوفه. هذا وحده يجب أن يحفز المشجعين على تحسين سلوكهم.»
وأكد إليغبلي أن مثل هذه الحوادث تقلل من الجاذبية البصرية القوية والمصداقية المتزايدة للدوري المحلي، خاصة في الملاعب الأيقونية مثل استاد ساني أباشا، المعروف بجوه الحماسي.
وعلى الرغم من تلك الانتكاسات، أبرز رئيس NPFL اتجاهات مشجعة من الجولة الأولى، بما في ذلك ارتفاع عدد الانتصارات خارج الديار، وهو ما يعتقد أنه يعكس توازنًا متزايدًا وتنافسية أعلى بين الأندية.
وقال: «نريد دوريًا يمكن لأي فريق فيه الفوز في أي مكان. رؤية المزيد من الانتصارات خارج الديار هي علامة على أن الفرق أصبحت أكثر شجاعة وتنظيمًا. هذا هو نوع كرة القدم الذي نرغب في دعمه.»
ومع الدروس المستفادة من النصف الأول من الموسم، يظل إليغبلي متفائلًا بأن الجولة الثانية ستشهد تحسنًا في التحكيم، وسلوكًا أفضل من الجماهير، وكرة قدم ذات جودة أعلى، بينما يواصل الدوري النيجيري دفع مسيرته نحو نهاية قوية وموثوقة لموسم 2025/2026.
ADD A COMMENT :