يتجه "فخر ريفرز" إلى هذه المباراة واثقًا ومركزًا على الهدف. حاليًا يحتلون المركز الثالث برصيد 42 نقطة من 22 مباراة، ما يحافظ على بقائهم في سباق اللقب، والأهم من ذلك أنهم يملكون أربع مباريات مؤجلة أمام المتصدرين إيكورودو سيتي إف سي (44 نقطة) ورانجرز إنترناشونال إف سي (43 نقطة).
بعد الهزيمة الثقيلة 4–1 أمام باراو في كانو التي أنهت سلسلة عدم الهزيمة المكونة من تسع مباريات، رد ريفرز بشكل مميز. الفريق لم يخسر في آخر خمس مباريات في الدوري، مستعيدًا صلابته الدفاعية وفعاليته الهجومية. مع تضييق سباق اللقب، يوفر لقاء الأحد فرصة ذهبية لريفيرز لمضاعفة الضغط على القادة وتعزيز موقفهم كمتنافسين حقيقيين.
أما بطل تسع مرات، فإن الوضع بعيد عن الاستقرار. يحتل إنييمبا المركز 14 برصيد 31 نقطة — فقط نقطتين فوق منطقة الهبوط، وهو موقع غير مألوف وغير مريح لنادٍ من حجمه. لم تكن الانتصارات سهلة، حيث جاء فوزهم الوحيد في آخر أربع مباريات من هدف متأخر ضد بايلسا يونايتد في آبا.
الهزيمة الأخيرة على أرضهم أمام إيكورودو سيتي زادت الضغط على الإدارة، ما أدى إلى تغييرات سريعة. تولى إيمانويل دويتش منصب المدير الفني، بينما أصبح دانيال إكي المدير الرياضي — خطوات تهدف إلى إيقاف الانحدار واستعادة الثقة. السؤال الآن: هل يستطيع "فيل الشعب" تحويل تاريخه الغني إلى أداء قوي خارج الديار؟
ريفرز يونايتد: فرصة لتقوية قبضتهم على سباق اللقب وتحويل المباريات المؤجلة إلى ميزة حقيقية.
إنييمبا: الحفاظ على الكرامة والبقاء على المسار الصحيح وبداية انتعاش محتمل تحت القيادة الجديدة.
اللياقة تصب في صالح ريفرز، والتاريخ يدعم إنييمبا، بينما يثقل الضغط على الطرفين، وإن كان لأسباب مختلفة تمامًا. هل سيستغل ريفرز يونايتد ضعف إنييمبا، أم سيتمكن "فيل الشعب" من استدعاء الروح التي جعلتهم ملوك كرة القدم النيجيرية سابقًا؟ مباراة الأحد في استاد أدوكّي آميزيمكا في بورت هاركورت ستجيب عن هذا السؤال.
ADD A COMMENT :