اتخذت لجنة الانضباط في الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم (NPFL) إجراءات صارمة ضد نادي بيندل إنشورانس في أعقاب انتهاكات متعددة تم تسجيلها خلال مباراتهم في الجولة 32 ضد بلاتو يونايتد في مدينة بنين.
شهدت المواجهة، التي أقيمت في ملعب صامويل أوغبيموديا في 28 مارس، ثغرات أمنية خطيرة وسوء سلوك من الجمهور، مما استدعى تحركاً سريعاً من إدارة الدوري.
ووفقاً لنتائج اللجنة، فشل نادي بيندل إنشورانس في ضمان الأمن الكافي، مما سمح لأفراد غير مصرح لهم بالوصول إلى المناطق المحظورة. وتصاعد الموقف مع انخراط المشجعين في سلوك غير منضبط، شمل أفعالاً أساءت لسمعة اللعبة ومضايقات لحكام المباراة.
ووقعت الحادثة الأكثر خطورة بعد صفارة النهاية، عندما وردت تقارير عن احتجاز حكام المباراة كرهائن لمدة 40 دقيقة تقريباً، وهو انتهاك استوجب عقوبات كبيرة من الدوري.
وكعقوبة، تم فرض غرامة إجمالية قدرها 5 ملايين نايرا على النادي الذي يتخذ من بنين مقراً له، موزعة على مخالفات مختلفة، بما في ذلك سوء الترتيبات الأمنية، وسوء سلوك المشجعين، واحتجاز الحكام بعد المباراة.
ولم يسلم المدير الفني كينيدي بوبوي من الحكم؛ حيث أُدين المدرب صاحب الخبرة بارتكاب سوء سلوك جسيم تجاه أحد حكام المباراة، وصدر بحقه قرار إيقاف لـ 17 مباراة إلى جانب غرامة قدرها مليونا نايرا.
بالإضافة إلى ذلك، سيلعب بيندل إنشورانس مبارياته الثلاث القادمة على أرضه خلف أبواب مغلقة، وهي خطوة تهدف إلى الحد من المزيد من الحوادث المتعلقة بالجمهور وتعزيز الانضباط داخل الدوري.
يؤكد قرار رابطة الدوري النيجيري التزامها المتجدد بالحفاظ على النظام والسلامة والاحترافية عبر ملاعب المباريات مع اقتراب الموسم من مرحلة حاسمة.
وتعد هذه الإجراءات الصارمة بمثابة تحذير شديد لجميع الأندية بشأن أهمية أمن يوم المباراة وحماية الحكام. ومن خلال إنفاذ هذه العقوبات، يهدف الدوري إلى ضمان بقاء نزاهة اللعبة دون مساس مع اشتداد المنافسة.
ADD A COMMENT :