أعرب رئيس رابطة الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم (NPFL)، غبينغا إيليغبيليي، عن دعمه القوي للتوسع الأخير في كونغرس الاتحاد النيجيري لكرة القدم (NFF). ويعتقد أن هذا التغيير الاستراتيجي سيعزز بشكل كبير أسس كرة القدم المحلية، حيث يقدم الإصلاح نموذج حوكمة أكثر شمولاً يربط النجاح الميداني مباشرة بالتأثير الإداري.
بموجب الإرشادات الجديدة التي وافق عليها الاتحاد النيجيري لكرة القدم، سيحظى دوري الدرجة الأولى الآن بـ 10 مناديب داخل الكونغرس. تم تخصيص خمسة من هذه المناصب تحديداً للأندية التي تنهي موسم 2025/2026 في المراكز الخمسة الأولى. تضمن هذه الخطوة أن يكون للفرق الأكثر نجاحاً قول مباشر في مستقبل الرياضة.
وصف إيليغبيليي هذا التحول بأنه فرصة كبرى للدوري للاندماج بشكل أعمق في قرارات كرة القدم الوطنية. وأشار إلى أن منح الأندية صوتاً أقوى هو خطوة ضرورية لنمو اللعبة، مؤكداً أن هذا التطور يعزز الشعور بالانتماء بين أصحاب المصلحة الرئيسيين في الدوري النيجيري.
يمتد التوسع أيضاً ليشمل الدرجات الأدنى في هرم كرة القدم النيجيرية؛ حيث سيحصل كل من الدوري الوطني النيجيري (NNL) والدوري الوطني للهواة (NLO) على مقعدين للمناديب لكل منهما. يهدف هذا التمثيل الأوسع إلى خلق نظام متوازن تُسمع فيه مختلف مستويات الرياضة.
وسلط رئيس الرابطة الضوء على أن نظام التصويت الجديد يعمل كمكافأة على الأداء المستمر، حيث ستكسب الأندية الأعلى تصنيفاً فقط الحق في المشاركة في العملية الانتخابية المقبلة. واقترح إيليغبيليي أن هذا يخلق طبقة إضافية من التحفيز للفرق للتفوق طوال الموسم الشاق.
يظل تحديث حوكمة كرة القدم أولوية للإدارة الحالية، ويعتقد إيليغبيليي أن هذه الإصلاحات تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. الهدف هو جعل النظام مدفوعاً بالأداء بدلاً من كونه إدارياً بحتًا.
بينما يستعد الاتحاد النيجيري لكرة القدم لكونغرسه الانتخابي في وقت لاحق من هذا العام، فمن المرجح أن تؤثر هذه التغييرات على نتائج القيادة. تنظر الأندية الآن إلى النجاح في الملعب كبوابة للتأثير خارجه، ويمثل هذا العصر انتقالاً حيث تسير الألقاب وحقوق التصويت جنباً إلى جنب للفرق النيجيرية الطموحة.
ADD A COMMENT :