يواجه دوري الدرجة الأولى النيجيري (NLO) انتقادات متزايدة عقب النتيجة المثيرة للجدل في ملحق الصعود الذي أقيم في مركز لافيا بولاية ناساراوا، حيث ضمن فريق مايتي جيتس فيدرز الصعود إلى دوري الدرجة الوطنية النيجيري (NNL) بفوز كبير بنتيجة 9-3 على فريق فلايت إف سي.
ومكّن هذا الانتصار الكاسح الفريق القادم من ولاية بلاتو من تصدر المجموعة بفارق الأهداف، إلا أن النتيجة أثارت مخاوف واسعة بشأن نزاهة المنافسة، وجددت الدعوات لإجراء تحقيق شامل من قبل منظمي الدوري.
وقد أثارت النتيجة اهتماماً خاصاً نظراً للأداء المتواضع الذي قدمه فريق مايتي جيتس فيدرز في مباراتيه السابقتين.
وخسر الفريق بنتيجة 3-1 أمام بيدا ليونز في مباراته الافتتاحية قبل أن يفوز بصعوبة على لا بلانيت بنتيجة 1-0، بمعدل هدف واحد فقط في المباراة، قبل تسجيله تسعة أهداف في المواجهة الحاسمة.
كما زادت قرارات دوري الدرجة الأولى النيجيري بعدم إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في توقيت واحد من حدة الجدل، رغم أن هذه الممارسة تُعد معياراً معتمداً على نطاق واسع لحماية نزاهة مسابقات كرة القدم.
ويُعد انطلاق جميع مباريات الجولة الأخيرة في الوقت نفسه مبدأً راسخاً يهدف إلى منع التلاعب، وإزالة أي أفضلية تنافسية محتملة، وضمان خوض جميع الفرق مبارياتها في ظروف متطابقة.
وتساءل مراقبون عن سبب تخلي منظمي الدوري عن هذه الممارسة المعتمدة، معتبرين أن القرار أضعف الثقة في عملية التأهل وفتح الباب أمام التكهنات.
لذلك دعا عدد من المعنيين بكرة القدم دوري الدرجة الأولى النيجيري إلى إجراء مراجعة شاملة لكل من ملابسات المباراة وجدولة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ويؤكد هؤلاء أن إجراء تحقيق شفاف أمر ضروري لطمأنة الأندية واللاعبين والجماهير بأن مبادئ العدالة والنزاهة الرياضية لا تزال في صميم المنافسة.
وتعكس الدعوات المتزايدة لإجراء تحقيق أهمية الحفاظ على الشفافية والمصداقية في عملية الصعود، في وقت يسعى فيه الدوري إلى تعزيز الثقة في مسابقاته.
ADD A COMMENT :