يواجه مسؤولو المباريات في الدوري النيجيري الممتاز لكرة القدم حالة جديدة من عدم اليقين بشأن مستحقات المباريات المتأخرة، عقب أحدث التغييرات في إدارة كرة القدم النيجيرية. ويقول الحكام إنهم لا يزالون مدينين بمستحقات من موسم 2025/26، بما في ذلك بدلات مباريات الدوري النيجيري الممتاز ومباريات كأس رئيس الاتحاد.
وقد عادت هذه المخاوف إلى الواجهة بالتزامن مع انطلاق موسم الدوري النيجيري الممتاز 2026/27. وأدى قرار القيادة المؤقتة للاتحاد النيجيري لكرة القدم بإقالة مجلس إدارة الدوري النيجيري الممتاز إلى ترك المسؤولين المتضررين غير متأكدين من الجهة التي ستتولى الآن معالجة قضاياهم المالية وقضايا الرعاية المستحقة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها مسؤولو المباريات مخاوف بشأن تأخر المدفوعات. ففي يناير، أفادت التقارير بأن الحكام ومفوضي المباريات ومقيّمي الحكام كانوا مستحقين لبدلات عن نحو 11 جولة من المباريات، قبل الإفراج عن بعض المستحقات المتأخرة.
وفي ذلك الوقت، أفادت التقارير بأن بدلات الحكام الأساسية ليوم المباراة تراوحت بين 60 ألف نيرة و90 ألف نيرة. ولم تشمل هذه الأرقام بدلات الفنادق والنقل، التي كانت جزءًا من الالتزامات المالية الأوسع تجاه مسؤولي المباريات.
وقبل الموسم الجديد، أثار بعض الحكام أيضًا مخاوف بشأن توجيه مزعوم يلزم المسؤولين بدفع 50 ألف نيرة مقابل الزي الرسمي. وشكك المسؤولون في هذا الطلب، لا سيما لأنهم ادعوا أن مستحقات بعض مهامهم السابقة لا تزال غير مدفوعة.
كما اشتكوا من عملية اختيار الحكام والإبقاء عليهم. وأفادت التقارير بأن بعض المسؤولين ذوي الخبرة تساءلوا عن سبب استبعاد الحكام الذين ما زالوا ضمن الحد العمري المحدد واجتازوا اختبارات اللياقة البدنية من الدوري النيجيري الممتاز بسبب طول الفترة التي قضوها في الدوري.
ورفض القائم بأعمال رئيس جمعية الحكام النيجيرية، كيليتشي ميجيوبي، التعليق على أحدث المطالبات المتعلقة بالمدفوعات. ووجّه الاستفسارات إلى الدوري النيجيري الممتاز، قائلًا إن منظمي الدوري مسؤولون عن هذه المسألة.
ويأتي هذا الغموض في الوقت الذي يدخل فيه الدوري النيجيري الممتاز حقبة تجارية جديدة. فقد حصل الدوري على اتفاقية رعاية للقب مدتها ثلاث سنوات بقيمة 7.5 مليون دولار مع EUROMATCH، بقيمة 2.5 مليون دولار لكل موسم، مع تخصيص 60 في المائة من الإيرادات السنوية للأندية العشرين المشاركة.
ومن المتوقع أن تساهم الرعاية الجديدة في تحسين أجور اللاعبين ورعايتهم، لكن وضع الحكام يسلط الضوء على أسئلة أوسع بشأن كيفية دفع مستحقات جميع أصحاب المصلحة في كرة القدم ودعمهم. وستتم مراقبة النمو التجاري للدوري عن كثب في ضوء رفاهية جميع المسؤولين الذين يساعدون في تنظيم مبارياته.
وبالنسبة إلى الحكام، تظل الأولوية الفورية هي الحصول على توضيح بشأن المستحقات المتأخرة. ومع انطلاق الموسم الجديد بالفعل، سيتطلعون إلى قيادة الاتحاد النيجيري لكرة القدم المؤقتة وإدارة الدوري المعاد تنظيمها من أجل وضع خطة واضحة للسداد وحل مخاوف الرعاية.
ADD A COMMENT :