نفى الاتحاد النيجيري لكرة القدم التقارير التي زعمت أنه انضم إلى الدعوات المطالبة بتنحي رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. وقال الاتحاد يوم السبت إن التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي كاذبة، وحث الجمهور على تجاهلها.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بشأن مشروع تجاري مقترح للفيفا يتضمن استثمارات خاصة. وكان الفيفا قد طرح خططاً لمؤسسة FIFA Forward Enterprise، وهي شركة جديدة خاضعة لسيطرة الفيفا تجمع بين الحقوق التجارية وعمليات تنظيم البطولات.
وشمل المقترح حقوق البث والرعاية والترخيص وبيع التذاكر وغيرها من الحقوق التجارية. وقال الفيفا إن المشروع يهدف إلى فتح مصادر إيرادات إضافية لاتحادات كرة القدم الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، وزيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم.
وأثارت الخطة معارضة قوية من عدة هيئات كروية. وكانت UEFA واتحاد الكونكاكاف من بين الجهات التي أثارت مخاوفها، بينما أشارت تقارير أيضاً إلى أن الفيفا كان يسعى للحصول على دعم الاتحادات الأعضاء من خلال حوافز مالية تصل إلى 40 مليون دولار.
وسط الجدل، ظهرت تقارير تفيد بأن الاتحاد النيجيري انضم إلى الاتحادات التي تطالب باستقالة إنفانتينو. وقد رفض الاتحاد النيجيري الآن هذا الادعاء بشكل قاطع، مؤكداً أنه لم يطلب من رئيس الفيفا ترك منصبه.
وتكتسب القضية أهمية خاصة لأن إنفانتينو لا يزال يحظى بدعم أجزاء من عالم كرة القدم رغم الانتقادات. كما أن منصبه لا يزال آمناً في الوقت الحالي، بعدما أعلن رئيس الفيفا بالفعل نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكد إنفانتينو خلال مؤتمر الفيفا في فانكوفر في مايو أنه سيسعى للحصول على ولاية أخرى في عام 2027. وشكر الاتحادات الأعضاء الـ211 على دعمها خلال عقده الأول كرئيس للفيفا، وأعلن عزمه على الاستمرار في المنصب.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت خطة الاستثمار الخاص المقترحة مصدراً رئيسياً للضغط على قيادة الفيفا. وكان الاتحاد قد قال في البداية إن المشروع لن يمضي قدماً إلا بدعم أغلبية الاتحادات الأعضاء وموافقة مجلس الفيفا.
أما بالنسبة إلى الاتحاد النيجيري لكرة القدم، فالرسالة الآن واضحة: الهيئة المسؤولة عن كرة القدم في نيجيريا لم تطالب باستقالة إنفانتينو. كما يبعد بيان الاتحاد نفسه عن التقارير التي تشير إلى أنه اتخذ موقفاً مختلفاً عن الموقف الأوسع لقيادة كرة القدم الإفريقية.
وفي نهاية المطاف، ستحدد الاتحادات الأعضاء في الفيفا مستقبل إنفانتينو خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2027. وحتى ذلك الحين، أوضح الاتحاد النيجيري أنه ليس من بين الجهات التي تطالب علناً بإقالته.
ADD A COMMENT :