أكد نيمار، مهاجم منتخب البرازيل، أنه لا يزال يحلم بالمشاركة في قائمة بلاده لكأس العالم 2026 رغم استبعاده من الفريق في مباريات مارس الودية ضد فرنسا وكرواتيا. اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً، والذي لم يلعب مع المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة في أكتوبر 2023، أعرب عن تصميمه على القتال من أجل الحصول على مكان في التشكيلة النهائية للبطولة.
شكل غياب نيمار عن قائمة المنتخب للمباريات الودية في الولايات المتحدة مفاجأة للعديد من المشجعين. وتم تفسير قرار المدرب كارلو أنشيلوتي بمخاوف تتعلق باللياقة البدنية، مشيراً إلى أن اللاعب لم يصل بعد إلى كامل جاهزيته البدنية. ومع ذلك، ترك أنشيلوتي الباب مفتوحاً أمام انضمام نيمار للتشكيلة النهائية لكأس العالم إذا أثبت جاهزيته قبل البطولة.
يبقى نيمار، نجم باريس سان جيرمان وبرشلونة سابقاً، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، وقد كان شخصية محورية في السيليساو لأكثر من عقد من الزمن. وقد خضعت مستقبله مع المنتخب لمراقبة دقيقة بسبب الإصابات المتكررة وصعود لاعبين شباب في خط الهجوم، لكن نيمار يؤكد أن تركيزه منصب على استعادة أفضل مستوياته.
في تصريحات عقب استبعاده، أقر نيمار بخيبة أمله لكنه شدد على أنه سيواصل التدريب بجدية والبقاء جاهزاً للاختيار. وأكد التزامه بالحفاظ على لياقته ورغبته في المساهمة في حملة البرازيل في كأس العالم، مؤكداً أنه لا يزال يؤمن بقدرته على الانضمام للتشكيلة.
ستواجه البرازيل منتخبي فرنسا وكرواتيا في أواخر مارس ضمن تحضيراتها لكأس العالم، الذي سينطلق في يونيو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويجب تقديم القائمة النهائية في منتصف مايو، مما يمنح نيمار فرصة للضغط من أجل الانضمام إذا حافظ على صحته وأبهر الجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة.
مع استمرار تحضيرات البرازيل، ستتجه الأنظار إلى جاهزية نيمار وأدائه مع ناديه، مع ترقب الجماهير والمحللين لمعرفة ما إذا كان المهاجم المخضرم لا يزال قادراً على لعب دور في أكبر مسرح لكرة القدم.
ADD A COMMENT :