ستبدأ البرازيل مشوارها نحو لقب عالمي سادس تاريخي بدون مهاجمها النجم نيمار. وقد أكد المدير الفني كارلو أنشيلوتي أن المهاجم الأيقوني لا يمكنه المشاركة في مباراة افتتاح المجموعة الثالثة ضد المغرب يوم السبت. ويستمر المهاجم الديناميكي في مداواة إصابة مؤلمة من الدرجة الثانية في ربلة الساق. وقد تعرض لهذا الشد العضلي مباشرة قبل دخول المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني قبل البطولة.
وقد منعت الإصابة الهداف التاريخي للمنتخب الوطني تمامًا من الانضمام إلى الجلسات التدريبية الجماعية. وقضى الأسابيع الثلاثة الماضية في العمل عبر برامج إعادة التأهيل الفردية بعيدًا عن زملائه في الفريق. واختار أنشيلوتي الاحتفاظ باللاعب المخضرم في تشكيلته بدلاً من استدعاء لاعب لائق تمامًا مثل مهاجم تشيلسي جواو بيدرو. وأكد التكتيكي الإيطالي أن نيمار يقدم خبرة لا تقدر بثمن وقيادة هائلة للأعضاء الأصغر سنًا في القائمة.
وتشير التقارير الطبية من المنفذ البرازيلي "يو أول إسبورتي" إلى أن المهاجم قد يغيب عن مرحلة المجموعات بأكملها. وتوقعت خارطة طريق التعافي الأصلية توقفًا قصيرًا؛ ومع ذلك، لم يلعب نيمار كرة قدم تنافسية منذ 17 مايو. وإن الاستعجال بعودة اللاعب إلى الملعب يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التمزق والتسبب في ضرر بنيوي دائم. ويخطط الفريق الطبي لاتباع نهج حذر للغاية قبل السماح بالتصريح الكامل للمباراة.
ويواجه السيليساو اختبارًا افتتاحيًا صعبًا في ملعب ميتلايف ضد القوى الأفريقية ذات العقلية الدفاعية. ولا يزال أنشيلوتي متفائلًا بأن صانع ألعابه الرئيسي سينتقل مجددًا إلى التدريبات الجماعية الكاملة بحلول الأسبوع المقبل. وتضع الإدارة الفنية أولوية قصوى لجعله في ذروة لياقته البدنية للمباريات القادمة ضد هايتي واسكتلندا. وسيتعين على المشجعين على مستوى العالم الانتظار لفترة أطول قليلاً لرؤية قميص الرقم 10 الشهير يعود إلى العمل.
ADD A COMMENT :