تلقت حملة كانو بيلارز للبقاء في الدوري دفعة مهمة ليلة الأربعاء، حيث تغلبت الخبرة على الضغط في استاد ساني أباشا. في ديربي الشمال الغربي المشحون بالتوتر، أثبت أحمد موسى مرة أخرى أهميته، بتسجيل الهدف الذي ضمن الفوز بصعوبة 1–0 على كاتسينا يونايتد.
مع تواجد كلا الفريقين في مؤخرة جدول الترتيب، شهدت المباراة الحذر الذي يميز الفرق الواعية بما هو على المحك. كانت الفرص نادرة في الشوط الأول، الذي اتسم بالمعارك البدنية ولعب الكرة المكسور أكثر من الهجمات المنظمة، حيث لم يتمكن أي من الفريقين من إيجاد طريق للتسجيل.
وجاء الاختراق في منتصف الشوط الثاني من مصدر مألوف. أظهر موسى، أكثر لاعبي كانو بيلارز تتويجًا بالألقاب، تألقه في الدقيقة 72، حين وجد الكرة في الشباك ليمنح التوازن لصالح أصحاب الأرض ويشعل الاحتفالات داخل الملعب.
يعد هذا الهدف، الرابع لموسى هذا الموسم، دليلاً على تأثيره المتنامي منذ عودته إلى الدوري المحلي. ولم يسجل سوى لاعب الوسط المخضرم ربيع علي أكثر له هذا الموسم، وهو إحصاء يعكس حاجة الفريق المستمرة للثبات.
بعيدًا عن الهدف نفسه، يحمل الفوز معنى أعمق. بعد الهزائم المتتالية أمام أبيا ووريورز وويكي تورستس، كان بيلارز بحاجة إلى رد، وقدّموا ما يكفي لتهدئة الأوضاع. تمنح النقاط الثلاث الفريق مؤقتًا القفزة من المركز العشرين إلى المركز الثامن عشر في ترتيب الدوري، مما يبقيهم قريبين من منطقة الأمان.
أما كاتسينا يونايتد، فكانت الهزيمة الضيقة محبطة أخرى، حيث ترك الفريق يندم على الفرص الضائعة وعجزه عن تحويل الضغط إلى أهداف.
يتجه الآن التركيز إلى اختبار أصعب لكانو بيلارز، الذي سيتوجه إلى إينوغو هذا الأسبوع لمواجهة رينجرز إنترناشونال. بقيادة موسى، يأمل فريق ساي ماسو جيدا أن يكون هذا الفوز نقطة تحول في موسم شهد تقلبات خطيرة نحو الهبوط.
ADD A COMMENT :