اضطر ليفربول إلى الاكتفاء بالتعادل 2-2 مع نوتنغهام فورست على ملعب أنفيلد يوم السبت، بعدما سجل فيكتور مونيوز هدفًا متأخرًا حرم الضيوف من تحقيق الفوز. وفي المقابل، تغلب نيوكاسل يونايتد على توتنهام هوتسبير 2-0، ليبقى فريق روبرتو دي زيربي من دون تسجيل أي هدف بعد أول مباراتين له في الدوري.
تقدم نوتنغهام فورست مرتين في المباراة، الأولى عن طريق دان ندوياي، والثانية بواسطة مورغان غيبس-وايت من ركلة جزاء. وتمكن ألكسندر إيزاك من إعادة ليفربول إلى التعادل لفترة قصيرة بعد الاستراحة، قبل أن يسجل مونيوز هدف التعادل المتأخر ليمنح فريق أندوني إيراولا نقطة ثمينة.
وتعني النتيجة أن إيراولا لا يزال ينتظر تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز كمدرب لليفربول. وكان المدرب السابق لبورنموث قد شاهد فريقه أيضًا يعود من التأخر ليتعادل 2-2 مع نيوكاسل في مباراته الأولى بالدوري الأسبوع الماضي.
عانى ليفربول من أجل فرض أسلوبه خلال الشوط الأول، لكن أداء الفريق تحسن بشكل واضح بعد الاستراحة. وأدرك إيزاك التعادل عند مرور ساعة من اللعب، قبل أن يعيد غيبس-وايت التقدم لفورست من ركلة جزاء في الدقيقة 70.
ثم جاء مونيوز باللحظة الحاسمة في الدقيقة 82، عندما أطلق تسديدة قوية اصطدمت بأحد اللاعبين قبل أن تستقر في الشباك. وكان هذا أول أهدافه بقميص ليفربول، ليضمن لفريقه تجنب الهزيمة في أول مباراة لإيراولا على ملعب أنفيلد في الدوري.
واعترف إيراولا بأن فريقه كان بعيدًا عن مستواه خلال الفترة الأولى، لكنه أشاد بالتحسن الذي ظهر بعد نهاية الاستراحة.
وقال: "من الواضح تمامًا أن الشوط الأول كان سيئًا، ولم نتمكن من السيطرة على المباراة."
وأضاف أن ليفربول كان "أكثر حدة بكثير" وأسرع في تحريك الكرة بعد الاستراحة، لكنه أقر بأن هذا التحسن لم يكن كافيًا لتحقيق الفوز.
وسيحل ليفربول ضيفًا على إيبسويتش يوم الجمعة في مباراته المقبلة بالدوري، بينما لا يزال إيراولا يبحث عن أول انتصار له منذ توليه المسؤولية.
على ملعب توتنهام هوتسبير، حقق نيوكاسل يونايتد فوزًا بنتيجة 2-0، ليحكم على توتنهام بالهزيمة الثانية على التوالي في الدوري.
وافتتح أنتوني إيلانغا التسجيل في الدقيقة 62، قبل أن يضاعف يواني ويسا تقدم نيوكاسل بعد 10 دقائق. ومنح الانتصار المدرب ماتياس ييسله فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ توليه قيادة الماكبايس.
وقدم توتنهام بعض اللحظات الواعدة خلال الشوط الأول، لكنه فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له، قبل أن يفرض نيوكاسل سيطرته بشكل أكبر بعد الاستراحة.
وتزيد الهزيمة الضغوط على دي زيربي، بعدما خسر توتنهام أيضًا أمام برينتفورد بنتيجة 3-0 في مباراته الافتتاحية.
ورغم إنفاق أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، لم يتمكن توتنهام من تسجيل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقد خسر الفريق الآن أول مباراتين له في المسابقة من دون أن يهز الشباك، في مؤشر على حجم التحدي الذي يواجهه دي زيربي.
ورفض مدرب توتنهام الاستسلام للذعر، مؤكدًا أن فريقه قادر على التحسن من خلال المزيد من العمل وتحقيق انسجام أفضل بين اللاعبين الجدد.
وقال: "لا يوجد أي ذعر. أعرف إلى أين نتجه وما هي الخطة. أنا آسف للجماهير بسبب النتيجة."
وكان دي زيربي قد تعاقد بالفعل مع عدد من اللاعبين الجدد في محاولة لإعادة بناء فريق أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر. ومن المتوقع أيضًا أن يسعى المدرب لإبرام صفقة كبيرة أخرى قبل إغلاق سوق الانتقالات.
واصل هال سيتي عودته القوية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزًا بنتيجة 1-0 خارج أرضه أمام كوفنتري سيتي.
وسجل البديل ليام ميلار هدف الفوز قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة، ليمنح هال انتصاره الثاني على التوالي منذ عودته إلى دوري الأضواء. وكان فريق النمور قد حقق مفاجأة كبيرة بفوزه على مانشستر يونايتد 2-0 في مباراته الافتتاحية.
أما كوفنتري، فلا يزال يبحث عن أول نقطة له بعد خسارته أول مباراتين منذ صعوده من دوري البطولة الإنجليزية.
نجح إيفرتون أيضًا في خطف نقطة متأخرة، بعدما سجل جيمس تاركوفسكي في الوقت بدل الضائع ليقود فريقه إلى التعادل 1-1 أمام بورنموث.
وكان أليكس سكوت قد منح بورنموث التقدم في الدقيقة 41، لكن تاركوفسكي استغل ارتباكًا دفاعيًا ليعيد المباراة إلى التعادل في الدقائق الأخيرة.
وتعني النتيجة أن إيفرتون لا يزال من دون هزيمة بعدما افتتح الموسم بفوز 2-0 على كريستال بالاس، بينما لا يزال بورنموث يبحث عن انتصاره الأول تحت قيادة المدرب ماركو روز.
ADD A COMMENT :