ويمثل الإيقاف ضربة قوية لفريق مورينيو، إذ سيغيب فينيسيوس عن عدة مباريات مهمة في الدوري، من بينها مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة. ويتقدم النادي الكتالوني بفارق ست نقاط على ريال مدريد في صدارة ترتيب الدوري الإسباني، ما يزيد من أهمية المباريات المقبلة.
وشارك فينيسيوس في المواجهة المثيرة التي خاضها ريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز مذهل للفريق الإسباني بنتيجة 4-3، بعدما نجح في العودة من التأخر بنتيجة 1-3 في الدقائق الأخيرة من المباراة. ومع ذلك، أبدى مورينيو استياءً واضحًا من توقيت الإعلان عن العقوبة التأديبية، مؤكدًا أنها أربكت استعدادات فريقه.
وفي حديثه بعد المباراة، تساءل المدرب البرتغالي عن سبب عدم الإعلان عن الإيقاف في وقت أبكر أو تأجيله إلى صباح اليوم التالي. ورأى أن إبلاغ لاعب بعقوبة بهذا الحجم قبل انطلاق المباراة بوقت قصير أمر غير ضروري وغير عادل، خصوصًا عندما تكون المواجهة مهمة لسمعة كرة القدم الإسبانية على الساحة الأوروبية.
كما أعرب مورينيو عن استيائه من ظهور الخبر أثناء توجه الفريق إلى الملعب، معتبرًا أن توقيت الإعلان أظهر قدرًا ضئيلًا من المراعاة للاعب أو للنادي. وأكد أن الظروف المحيطة بالإعلان عن العقوبة تستحق التدقيق والمراجعة.
مورينيو يشكك في جدولة مباريات الدوري الإسباني
إلى جانب الإيقاف، أثار مورينيو مخاوف بشأن جدول مباريات ريال مدريد المقبلة. وأشار إلى صعوبة السفر إلى أثينا لمواجهة أيك أثينا يوم 4 نوفمبر، قبل خوض مباراة خارج أرضه أمام فالنسيا يوم 7 نوفمبر، محذرًا من أن الفترة القصيرة بين المباراتين لن تمنح لاعبيه وقتًا كافيًا للتعافي.
ورأى المدرب أن هذا الجدول غير منطقي بشكل خاص بالنظر إلى صعوبة مواجهة فالنسيا واقترابها من فترة التوقف الدولي. كما رفض التبريرات المتعلقة بمتطلبات البث التلفزيوني، مؤكدًا أن الجهات المسؤولة عن كرة القدم الحديثة ينبغي أن تجد طرقًا أفضل لحماية الفرق التي تتنافس في عدة بطولات.
ووصف مورينيو الوضع بأنه يعكس غياب الاحترام، مشيرًا إلى أن الجماهير تستحق تفسيرًا أوضح للقرارات التي تؤثر على أنديتها. كما تعهد بالتحدث علنًا عن الممارسات التي يعتقد أنها غير عادلة في كرة القدم الإسبانية.
ريال مدريد يحقق فوزًا مثيرًا على روما
على الرغم من استيائه من الإعلان عن إيقاف فينيسيوس، عاش مورينيو لحظة لا تُنسى داخل الملعب، بعدما عاد ريال مدريد من تأخره ليهزم روما بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا. وعانى فريقه خلال جزء كبير من المواجهة، إذ وجد نفسه متأخرًا بنتيجة 1-3 بعد تسجيل دونييل مالين هدفين للفريق الإيطالي.
وجاءت عودة ريال مدريد المتأخرة بفضل سلسلة من التبديلات التي غيّرت مجريات المباراة. وسجل كارلوس إسبِي وإندريك هدفين بعد دخولهما من مقاعد البدلاء، فيما قدم أردا غولر تمريرتين حاسمتين خلال العودة. ثم أحرز أنطونيو روديغر هدف الفوز في الدقائق الأخيرة ليكمل التحول المثير في النتيجة.
واعترف مورينيو بأنه لم يتوقع نهاية استثنائية بهذا الشكل، لكنه أوضح أنه كان يعتقد أن اللاعبين البدلاء قادرون على إحداث الفارق خلال الدقائق العشرين الأخيرة. ومنح هذا الفوز ريال مدريد ست نقاط من أول مباراتين له في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
وشكلت النتيجة نهاية إيجابية لأمسية مشحونة بالعواطف بالنسبة إلى مورينيو، إلا أن غياب فينيسيوس عن المباريات المحلية المقبلة يمثل تحديًا كبيرًا. ومع اقتراب الكلاسيكو واشتداد المنافسة على اللقب، سيحتاج ريال مدريد إلى إيجاد حلول هجومية بديلة خلال فترة تنفيذ نجمه البرازيلي لعقوبة الإيقاف.
ADD A COMMENT :