يخوض منتخب المغرب مواجهته الأخيرة في المجموعة الثالثة أمام هايتي، مع فرصة إنهاء المرحلة في صدارة المجموعة، عندما يلتقيان على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا يوم 25 يونيو. ويملك "أسود الأطلس" نفس رصيد النقاط مع البرازيل، لكنهم يتأخرون عنها بفارق الأهداف فقط.
ويقدم المنتخب المغربي أداءً قوياً في كأس العالم 2026، حيث استهل مشواره بتعادل 1-1 أمام البرازيل، قبل أن يحقق فوزاً ثميناً 1-0 على اسكتلندا في الجولة الثانية، ليواصل سلسلة عدم الخسارة إلى سبع مباريات متتالية في مختلف المسابقات.
في المقابل، يعيش منتخب هايتي بطولة صعبة، بعدما خسر بصعوبة 1-0 أمام اسكتلندا في المباراة الأولى، ثم تلقى هزيمة أخرى 3-0 أمام البرازيل ليودّع رسمياً المنافسة. ولا يزال المنتخب الكاريبي يبحث عن أول هدف وأول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، علماً أن آخر ظهور له في البطولة كان عام 1974.
ورغم وضعية المغرب المريحة نسبياً، حذّر المدرب محمد وهبي من التهاون، مؤكداً ضرورة الدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن هايتي ستسعى لإنهاء مشاركتها بصورة إيجابية.
وأكد وهبي أن المنتخب المغربي سيخوض اللقاء بتشكيلة قوية من أجل حسم صدارة المجموعة، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو إنهاء دور المجموعات بانتصار جديد، بغض النظر عن حسابات التأهل.
كما أشار المدرب المغربي إلى صعوبة التنبؤ بالمنافسين المحتملين في الأدوار الإقصائية، موضحاً أن تركيز الفريق ينصب حالياً على مواجهة هايتي فقط، مع الإشادة بروح المنافس وإصراره.
ومن المتوقع أن يعتمد المغرب بشكل كبير على إسماعيل الصيباري في الجانب الهجومي، حيث تألق اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بتسجيله في مباراتين خلال البطولة، مقدماً أداءً مميزاً على الصعيدين الهجومي والدفاعي.
أما منتخب هايتي، فسيعوّل على لاعب الوسط جان-ريسنر بلجارد من أجل تقديم إضافة في الأداء. وقد ظهر اللاعب بمستوى جيد نسبياً رغم نتائج فريقه، بفضل قدرته على صناعة اللعب وحيويته في وسط الميدان.
ومع سعي المغرب لانتزاع صدارة المجموعة، ورغبة هايتي في تحقيق إنجاز معنوي، تأتي هذه المواجهة بطموحات مختلفة لكل طرف في ختام مشوارهما في المجموعة الثالثة.
ADD A COMMENT :