على الرغم من امتلاك ميزة مريحة وكبيرة في مباراة الذهاب، حذر عاصم بوساري، مدرب منتخب نيجيريا للفتيات تحت 17 سنة، فريق "فلامينغوس" من الاستهانة بمنتخب غينيا قبل مباراة إياب تصفيات كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة المقرر إقامتها يوم الأحد في إيكيني-ريمو.
وقدم فريق فلامينغوس عرضًا قويًا لا يرحم في أبيدجان بساحل العاج، حيث هزم غينيا 5-0 ليضع قدمًا في الدور النهائي من حملة التصفيات المؤهلة لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة المغرب 2026.
ومع ذلك، يعتقد بوساري أن المواجهة لم تحسم بعد، وطالب لاعباته بالحفاظ على كامل تركيزهن في مباراة الإياب على ملعب ريمو ستارز.
وقد واصل فريق فلامينغوس استعداداته المكثفة منذ العودة من مباراة الذهاب، حيث ركز الطاقم التدريبي على إبقاء اللاعبات في حالة تأهب ذهني حاد رغم أفضليتهن المريحة.
واعترف بوساري بأن تجنب التهاون بعد مثل هذا الفوز المهيمن يظل تحديًا كبيرًا، مؤكدًا أن كرة القدم يمكن أن تعاقب سريعًا الفرق التي تفقد تركيزها.
وقال بوساري: "هذا يحدث في كرة القدم لأنه عندما تكون متقدمًا على فريق في الأهداف والأداء، فإن التهاون يمكن أن يتسلل بشكل طبيعي كبشر".
وأضاف المدرب أن غينيا لا تزال تمتلك الجودة والدافع للرد بقوة، مشددًا على أن نيجيريا يجب أن تتعامل مع المواجهة بجدية وانضباط.
ووفقًا له، فإن فلامينغوس عازمات أيضًا على إمتاع جماهيرهن على أرضهن بعرض رائع آخر مع الاستمرار في التحسن كفريق.
وأضاف: "أرى غينيا كفريق لا يزال يرغب في القتال والرد. ومن جانبنا، ما زلنا بحاجة إلى تقديم المزيد لأننا نلعب على أرضنا. جماهيرنا تريد رؤية جمال اللعبة ونحن نريد تحقيق فوز ممتاز".
وتمنح مباراة الأحد فريق فلامينغوس فرصة أخرى لتعزيز سمعته المتنامية في كرة القدم النسائية الأفريقية مع اقترابه من حجز مقعد في كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة في المغرب.
ويتوقع الطاقم الفني أداءً منضبطًا وجادًا من الفريق لحسم تأهله رسميًا. ومع وجود الدعم الجماهيري خلفهن، تتوق اللاعبات لتكرار مستواهن المهيمن وتجنب أي هفوات تكتيكية. إن الفوز الخالي من العيوب يوم الأحد سيوفر الزخم المثالي المطلوب للعقبة الأخيرة في التصفيات.
ADD A COMMENT :