Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

مبابي وريال مدريد والدوري الإسباني يواجهون طريقًا طويلًا لإصلاح علاقاتهم مع الصين بعد تصريحات عن ماو تسي تونغ

Posted : 29 October 2026
اعتذر كيليان مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم للصين، عقب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها المهاجم الفرنسي بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ. ومع ذلك، يعتقد خبراء أن الاعتذارات قد لا تكون كافية لاستعادة سمعتهم أو علاقاتهم التجارية في البلاد في وقت قريب.

اندلعت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو عبر الإنترنت يظهر مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة متداولة على الإنترنت، وُضع فيها وجهه على صورة ماو. وقال مهاجم ريال مدريد إنه وجد الصورة مضحكة، واصفًا الشخص الذي تظهره بأنه ديكتاتور صيني.

وأثارت تصريحاته انتقادات واسعة في الصين، حيث لا يزال ماو شخصية تاريخية تحظى بالتبجيل، رغم ملايين الوفيات التي تُعزى إلى السياسات التي طُبقت في ظل قيادته.

وسرعان ما امتدت ردود الفعل الغاضبة إلى ما هو أبعد من وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أنهت شركات صينية شراكاتها التجارية مع لاعب كرة القدم البالغ من العمر 27 عامًا.

كما علّقت مجموعة الصين للإعلام، التي تشرف على هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية CCTV، بث مباريات الدوري الإسباني، مما أثار مخاوف بشأن التداعيات المالية على كل من ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني.

وأصدر مبابي اعتذارًا بعدة لغات، أقرّ فيه بأن تصريحاته لم تكن موفقة وأنها تسببت في إيذاء مشاعر أشخاص في الصين وأفراد من الجاليات الصينية حول العالم.

وأصدر ريال مدريد لاحقًا بيانًا خاصًا أعرب فيه عن أسفه للإساءة التي تسببت بها التصريحات، فيما اعتذرت رابطة الدوري الإسباني ورئيسها خافيير تيباس أيضًا للمشجعين الصينيين. وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها تأخذ اعتذار مبابي على محمل الجد.

AFP+2

وعلى الرغم من الاعتذارات، يحذر معلقون رياضيون من أن استعادة الثقة قد تستغرق وقتًا طويلًا. ووصف المعلق الرياضي الصيني المخضرم يان تشيانغ الحادثة بأنها ألحقت ضررًا بسمعة كل من ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الاعتذار لا يعني بالضرورة انتهاء الغضب الشعبي.

كما أعادت الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي نشب بين الصين ودوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين عام 2019. فقد واجه الدوري الأمريكي حظرًا مطولًا على بث مبارياته بعدما أعرب المدير العام لفريق هيوستن روكتس آنذاك، داريل موري، عن دعمه لمحتجي هونغ كونغ. وأسفر الخلاف عن خسائر مالية كبيرة، إذ سبق لمفوض الدوري آدم سيلفر أن قدّر حجم التأثير بمئات الملايين من الدولارات.

ويرى محللون أن الحادثة الأخيرة تُظهر كيف يمكن للمشاعر الشعبية والتغطية الإعلامية الرسمية أن تتضافر لتكثيف الضغوط على المؤسسات الرياضية الأجنبية.

وتُعد المصالح المالية المرتبطة بكرة القدم الإسبانية كبيرة. إذ تمثل الصين والولايات المتحدة حصة مهمة من عائدات البث الدولي للدوري الإسباني، بينما تشير التقارير إلى أن ريال مدريد يحقق ما بين 10 و15 في المئة من مبيعات منتجاته التجارية في الصين.

كما تربط النادي علاقات تجارية بشركات صينية، مما يجعل السوق الصينية مهمة بصورة خاصة لاستراتيجيته التجارية العالمية.

وقال آدم تشانغ، مؤسس شركة «كي سوليوشن» للاستشارات الرياضية ومقرها بكين، إن رد مبابي ومدى صدق الاعتذارات قد يؤثران في المدة التي ستظل خلالها القيود سارية. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن مستقبل البث المعلّق والشراكات التجارية للاعب لا يزال غير واضح.

ويرى يان أن التوقعات على المدى القريب تبدو صعبة بالنسبة إلى مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني. وأوضح أن استعادة مكانتهم في الصين لن تعتمد على التعبير عن الأسف فحسب، بل ستتوقف أيضًا على سلوكهم خلال الأشهر المقبلة.

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :