وقضى المدرب الأرجنتيني ثلاثة مواسم مع مانشستر سيتي بين عامي 2013 و2016، ونجح في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2013-2014، إلى جانب التتويج بلقبين في كأس الرابطة. كما حقق نجاحات كبيرة مع بايرن ميونيخ، حيث حصد أربعة ألقاب للدوري خلال مسيرته لاعباً.
ويبلغ ديميكيليس الآن 45 عاماً، ويركز على ترسيخ مكانته كمدرب ناجح وقيادة لايبزيغ نحو تحقيق الألقاب. وقد حظي تعيينه بدعم يورغن كلوب، المسؤول السابق في مجموعة ريد بول، رغم أن قرار استبدال المدرب المحبوب أولي فيرنر أثار جدلاً بين الجماهير.
وواجه ديميكيليس بعض الصعوبات في بداية مشواره مع الفريق، بما في ذلك هزيمة ثقيلة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا وخسارة بنتيجة 6-1 أمام بايرن ميونيخ. ومع ذلك، استجاب لايبزيغ بشكل إيجابي، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية لتحسين وضعه في المنافسات المحلية.
وعلى الرغم من تحسن نتائج الفريق في الدوري الألماني، واجه لايبزيغ صعوبات على الساحة الأوروبية. فالفريق الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020 لم يحقق سوى انتصار واحد في مبارياته الثلاث الأولى ضمن مرحلة الدوري، ويحتل المركز التاسع والعشرين في جدول الترتيب الذي يضم 36 فريقاً. ولذلك، سيكون حريصاً على تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس يعرفه جيداً.
وطوّر ديميكيليس فلسفته التدريبية تحت إشراف عدد من الشخصيات المؤثرة في كرة القدم، من بينهم لويس فان خال ومانويل بيليغريني ودييغو سيميوني ودييغو مارادونا. وقد بدأت شخصيته التنافسية بالفعل في ترك انطباع واضح لدى لاعبي لايبزيغ.
ويرى المدافع ماكسيم إستيف أن المدرب الأرجنتيني نجح في ترسيخ عقلية قوية قائمة على الانتصارات داخل النادي. كما سلط الضوء على حدة ديميكيليس خلال الحصص التدريبية، موضحاً أن المدرب يطالب بمعايير عالية، ويهتم بأدق التفاصيل، ويكره الخسارة حتى في المباريات الودية أثناء التدريبات.
وقارن إستيف أيضاً بين ديميكيليس ومدرب بايرن ميونيخ فينسنت كومباني، الذي سبق له العمل معه في بيرنلي. ووفقاً للمدافع الفرنسي، يتشارك اللاعبان السابقان في مانشستر سيتي العديد من الصفات، خصوصاً الطاقة والاحترافية والإصرار على الحفاظ على أعلى مستويات الأداء.
وبالنظر إلى مواجهة الأربعاء، حدد إستيف إيرلينغ هالاند باعتباره أكبر تهديد هجومي لمانشستر سيتي. وبعد أن واجه المهاجم النرويجي سابقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، أشاد بقوته البدنية وقدرته على التفوق في الكرات الهوائية وسرعته، واصفاً إياه بأنه أفضل مهاجم في العالم.
وعلى الرغم من صعوبة المهمة التي تنتظر لايبزيغ، يعتقد إستيف أن مواجهة نخبة اللاعبين تمثل أمراً أساسياً لتطور الفريق. كما سيكون ديميكيليس حريصاً على إثبات مدى تقدمه كمدرب من خلال التفوق على النادي الذي شهد فترة مهمة من مسيرته الاحترافية لاعباً.
ADD A COMMENT :