وجاء الانتصار في أول مباراة يخوضها سيتي منذ أن أصدرت لجنة مستقلة قرارًا بإدانة النادي بارتكاب أكثر من 100 مخالفة مزعومة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، ما أبقى النادي في حالة من عدم اليقين بشأن العقوبات المحتملة، في انتظار نتيجة الاستئناف الذي تقدم به ضد القرار.
وحقق ماريسكا، الذي بدأ مشواره بصورة مميزة خلفًا لبيب غوارديولا، الفوز في جميع مبارياته الثماني بمختلف المسابقات. وأسهم الانتصار الأخير في توسيع فارق مانشستر سيتي إلى ثلاث نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن النتيجة النهائية للاستئناف قد تكون لها تداعيات كبيرة على طموحات الفريق في المنافسة على اللقب.
وفي حديثه عن الضغوط المحيطة بالفريق، أقرّ ماريسكا بأن الظروف لم تكن سهلة على لاعبيه، لكنه أشاد بالطريقة التي تعاملوا بها مع الموقف.
وأوضح أن الفريق بحاجة إلى تعلم كيفية التعامل مع المشتتات الخارجية، مع صناعة أجواء إيجابية خاصة به من خلال النتائج داخل الملعب. ووفقًا للمدرب الإيطالي، فإن احتفالات الجماهير عقب صافرة النهاية أظهرت نجاح مانشستر سيتي في إعادة تركيز الاهتمام على كرة القدم.
واستغل سيتي النقص العددي في صفوف ليفربول بعد طرد رايان غرافينبيرخ في الدقيقة 60، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين في فترة قصيرة. وسجل إيرلينغ هالاند، وجيريمي دوكو، وريان شرقي أهداف الفريق خلال فترة امتدت 13 دقيقة، ليحسموا فوزًا كبيرًا لصالح الضيوف.
واكتسبت النتيجة أهمية خاصة بالنظر إلى الصعوبات التي واجهها مانشستر سيتي في تحقيق الانتصارات على ملعب أنفيلد خلال السنوات الأخيرة. ووصف ماريسكا الفوز بثلاثية نظيفة بأنه نتيجة مهمة للاعبين والجهاز الفني والنادي بأكمله، مضيفًا أن جميع المرتبطين بالمؤسسة كانوا بحاجة إلى مثل هذا الأداء.
كما رفض مدرب سيتي الاقتراحات التي تفيد بأن حالة عدم اليقين المحيطة بالقضية المالية قد قللت من استمتاعه بالانتصار. وشدد على أن مسؤوليته المباشرة تتمثل في إعداد الفريق للمباريات وتحقيق الفوز، معربًا عن أمله في أن يتمكن من مناقشة القضية بصورة أكثر تفصيلًا بعد انتهاء إجراءات الاستئناف.
في المقابل، تلقى ليفربول أول هزيمة له تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا، ليتراجع إلى المركز التاسع، بفارق تسع نقاط عن متصدر الدوري. كما افتقد أصحاب الأرض خدمات اللاعبين المصابين دومينيك سوبوسلاي، وألكسندر إيزاك، وكودي غاكبو، وهي غيابات أضعفت خيارات الفريق الهجومية.
ورأى إيراولا أن ليفربول قدم أداءً أفضل قبل أن يؤدي طرد غرافينبيرخ إلى تغيير مجريات المباراة. ووصف اللقاء بأنه انقسم إلى فترتين مختلفتين، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأقوى قبل البطاقة الحمراء، لكنه أقرّ بهيمنة مانشستر سيتي واستغلاله للفرص بعد ذلك.
ADD A COMMENT :