وأعلن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً اعتزاله يوم الخميس، منهياً مسيرته مع المنتخب الوطني، حيث رسخ مكانته كأفضل هداف وأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال. وأنهى رونالدو مشواره مع البرتغال برصيد 146 هدفاً في 234 مباراة، محققاً أرقاماً قياسية جعلت منه أحد أعظم الرموز الرياضية في البلاد.
وكان مانشستر يونايتد، الذي خاض رونالدو معه فترتين خلال مسيرته، من أوائل الأندية التي احتفت بإنجازاته. وهنأ النادي الإنجليزي المهاجم على مسيرته الدولية الاستثنائية، متمنياً له التوفيق في مرحلة ما بعد الاعتزال، كما أرفق رسالته بصورة تحتفي بمكانته باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
كما عبّر سبورتينغ لشبونة، النادي الذي بدأ فيه رونالدو مسيرته الاحترافية، عن تقديره الكبير له، واصفاً إياه بأنه جزء دائم من تاريخ كرة القدم البرتغالية. وانضم يوفنتوس، أحد أنديته السابقة أيضاً، إلى رسائل التكريم، مشيداً بإنجازاته الاستثنائية بقميص المنتخب الوطني.
وشارك زملاء رونالدو السابقون في توجيه رسائل مؤثرة بهذه المناسبة. ووجّه برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد والمنتخب البرتغالي، الشكر إلى الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات على الإلهام الذي قدمه، معتبراً أن اللعب إلى جانب مثله الأعلى منذ الطفولة كان امتيازاً كبيراً.
من جانبه، سلط المدافع البرتغالي السابق بيبي الضوء على أهمية علاقته برونالدو، موضحاً أن مساهماته تجاوزت حدود كرة القدم. كما انضمت شخصيات بارزة أخرى، من بينها نيمار وريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، إلى قائمة المهنئين، احتفاءً بتأثير النجم البرتغالي وإرثه الكروي.
كما أشاد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بمساهمة رونالدو مع المنتخب الوطني، مثمناً قيادته وتفانيه وتأثيره في أجيال من المشجعين واللاعبين الطموحين. وأشار الاتحاد إلى أنه يعتزم تنظيم حفل تكريمي رسمي تقديراً لخدماته الاستثنائية للبلاد.
وعلى الرغم من انتهاء مسيرته الدولية، من المتوقع أن يواصل رونالدو اللعب مع النصر في الدوري السعودي للمحترفين، بينما يسعى لتحقيق إنجاز استثنائي يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته الاحترافية. ويحتاج اللاعب حالياً إلى تسجيل 15 هدفاً إضافياً لبلوغ هذا الرقم.
وجاء إعلان اعتزاله بعد فترة صعبة شهدت توتراً مع مدرب المنتخب البرتغالي جورجي جيسوس. وبحسب التقارير، شعر رونالدو بالإحباط بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال مباراة خلال فترة التوقف الدولي السابقة، ما أدى إلى خلاف ومغادرته معسكر المنتخب الوطني. وعقب ذلك، فرض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عقوبة عليه بسبب تصرفه.
وعلى الرغم من الظروف التي أحاطت بقرار رحيله، يترك رونالدو إرثاً دولياً استثنائياً. وتشمل أبرز إنجازاته قيادة البرتغال للفوز ببطولة أمم أوروبا 2016، إلى جانب التتويج بلقبين في دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، ليضمن مكانته في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
ADD A COMMENT :