تقدم نيس في الدقيقة 18 عن طريق مهاجم منتخب كوت ديفوار إيلي واهي، الذي سجل هدفه الثاني في الدوري هذا الموسم. لكن ليون أدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، عندما تابع بافيل سولتش كرة مرتدة وأسكنها الشباك، قبل أن يسجل تانر تيسمان هدف التقدم بضربة رأس بعد ثلاث دقائق، ليكمل أصحاب الأرض عودتهم في النتيجة.
وازدادت صعوبة المهمة على ليون في الدقائق الأخيرة بعدما طُرد كيتو ناكامورا في حدود الدقيقة 70 بسبب تدخل بقدم مرتفعة. وضغط نيس بحثًا عن التعادل، حيث ارتقى لاعب الوسط البلجيكي المخضرم أكسل فيتسل لكرة رأسية ارتطمت بالعارضة، فيما سدد واهي كرة أخرى اصطدمت بالقائم. وبدا أن واهي نجح في انتزاع نقطة لفريقه خلال الوقت بدل الضائع، لكن مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ألغت الهدف بداعي التسلل.
ورحّب فونسيكا بوصول فريقه إلى الصدارة، لكنه قلل من أهمية هذا الإنجاز في هذه المرحلة، مؤكدًا أن جمع 14 نقطة يُعد أمرًا مشجعًا ويساعد على تعزيز الثقة، مع الإشارة إلى أن الصدارة تفرض مسؤولية أكبر على الفريق.
أهدر موناكو فرصة استعادة المركز الأول بعدما خسر خارج ملعبه أمام لوريان بهدف دون رد، ليتلقى أول هزيمة له في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
وجاءت اللحظة الحاسمة بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، عندما أسقط قائد موناكو دينيس زكريا لاعب لوريان ديمبو سيلا داخل منطقة الجزاء. وتولى نواه كاديو تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، مرسلًا حارس المرمى لوكاس هراديكي إلى الاتجاه الخاطئ، رغم أن الحارس الفنلندي توقع الجهة التي سدد إليها الكرة.
وأبقت الهزيمة رصيد موناكو عند 14 نقطة، بالتساوي مع ليون وثلاثة فرق أخرى، فيما يفصل فارق الأهداف بين الأندية المتصدرة في سباق متقارب ومفتوح على لقب الدوري.
عزز باريس إف سي موقعه بين فرق المقدمة بعدما حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 4-3 على رين، بفضل ركلة جزاء سجلها لاسين سينايوكو في الوقت بدل الضائع.
ووضع ماكسيم لوبيز أصحاب الأرض في المقدمة مرتين، لكن مهاجم رين إستيبان لوبول نجح في إعادة فريقه إلى التعادل في كل مرة عبر ركلتي جزاء. وأكمل لوبول ثلاثية من ركلات الجزاء، ليصبح اللقاء واحدًا من أكثر مباريات نهاية الأسبوع إثارة.
وبدا أن سينايوكو حسم الفوز لفريقه عندما سجل هدفًا رائعًا بضربة مقصية متأخرة. لكن لمسة يد ارتكبها البديل البرازيلي أوتافيو منحت رين فرصة جديدة، لينجح لوبول في تسجيل ركلة الجزاء الثالثة له وإعادة المباراة إلى التعادل.
وفي نهاية المطاف، حصد باريس إف سي النقاط الثلاث بعدما كشفت مراجعة تقنية الفيديو عن قيام فالنتين رونجييه بشد قميص سينايوكو. وتقدم المهاجم المالي لتنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة في الوقت بدل الضائع، ليضمن بقاء فريقه ضمن مجموعة الأندية الخمسة التي تملك 14 نقطة. في المقابل، تراجع رين في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
حقق مارسيليا انتصارًا كبيرًا بنتيجة 5-2 على أنجيه، ليخفف من مخاوفه المتعلقة بالهبوط ويسجل فوزه الثالث فقط في الدوري خلال سبع مباريات.
وافتتح أنجيه التسجيل مبكرًا عن طريق ليليان راوليسوا، لكن مارسيليا رد بهدفين سجلهما حماد عبدلي ونوحوم كاميسوكو قبل نهاية الشوط الأول. وبعد الاستراحة، عزز أمين غويري تقدم أصحاب الأرض، مسجلًا هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم بعدما تابع الكرة عقب تصدي الحارس أنتوني لوبيز لركلة جزاء نفذها.
وحاول أنجيه العودة إلى المباراة عندما سجل أمين الوزاني من ركلة جزاء، لكن هدفين متأخرين من أمين حارث وإيغور بايشاو ضمنا فوزًا مريحًا لمارسيليا.
ومنح هذا الانتصار بعض الراحة لفريق بدأ نهاية الأسبوع بفارق الأهداف فقط فوق مركز الملحق المؤهل للهبوط. وكانت معاناته المحلية قد ازدادت بعد خسارته أول مباراتين له في الدوري الأوروبي.
حقق أوكسير فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على لوهافر بنتيجة 3-1، ليبقي أصحاب الأرض دون أي انتصار في الدوري ويواصلوا تذيل جدول الترتيب.
وسجل المهاجم الكاميروني داني ناماسو هدفين، ليساعد أوكسير على حصد النقاط الثلاث وتوسيع الفارق بينه وبين منطقة الهبوط. وفي المقابل، ازدادت الضغوط على لوهافر، إذ بات الفريق بحاجة إلى تحسن كبير في نتائجه بعد بدايته الصعبة للموسم، إذا أراد الابتعاد عن مراكز الخطر.
زادت النتائج الأخيرة من حدة المنافسة في قمة الدوري الفرنسي، حيث تتساوى فرق ليون وباريس سان جيرمان وباريس إف سي وليل وموناكو برصيد 14 نقطة لكل منها. ويتصدر ليون بفارق الأهداف، لكن تقارب النقاط يعني أن أي تعثر قد يؤثر بصورة مباشرة على ترتيب الفرق مع تقدم الموسم.
ومع استعداد ليون لمواجهة باريس سان جيرمان في نهاية الأسبوع المقبل، قد يكون لهذه المباراة تأثير كبير على شكل جدول الترتيب. كما سيسعى موناكو إلى التعافي سريعًا بعد هزيمته الأولى، في حين عزز الفوز الدراماتيكي لباريس إف سي الاعتقاد بقدرته على منافسة الأندية التقليدية التي اعتادت الوجود في المقدمة.
ADD A COMMENT :